تركيا والهيمنة على نصف جبال قضاء زاخو العراقي ومشروع طريق التنمية!
كاظم نوري
لقد كشفت عقود من السنين اعقبت عام 2003 عن ان قادة الكرد لاسيما ” ال برزان” لديهم من الطموحات غير المشروعة في العديد من المحافظات القريبة من المحافظات الشمالية لاسباب معروفة منها وجود النفط والثروات الطبيعية الاخرى التي هي ملك لكل العراقيين فكانت كركوك في المقدمة لكن هذا لايعني انهم يصرفون النظر عن قضاء زاخو اوالموصل وديالى وواسط ومن يدري ربما ميسان وحتى البصرة واينما يوجد كرد حتى لو كان عددهم لايساوي اصابع اليدين تبقى عيونهم شاخصة عليهم لاحبا بالشعب الكردي وهو ما كشفته الستوات العشرين التي اعقبت غزو واحتلال العراق لكن من منطلقات طموحاتهم اللامشروعة واستغلال الوضع العراقي الذي اعقب الاحتلال.
صديق لي زار قضاء زاخوا واعرب عن حزنه لاسباب منها ان تركيا وفق ماقال ضمت نصف جبال القضاء مع الحدود التركية العراقية وانها تسعى الى اقامة سد هناك ولم يبق سوى قضاء” دشتتغ”.
هذه المعلومة اوردها الصديق كما المح الى ان الجالية الكردية الموجودة في القضاء باتت تترحم على النظام السابق جراء معاناتها من الجانبين التركي الذي ينشر سلطاته هناك بذريعة محاربة مسلحي حزب العمال الكردستلني الذي تعتبرهم انقرة مجرد ارهابيين” والجانب الكردي الذي يلزم الصمت ازاء معانتهم وربما سربهم الى تلك المنطقة في اطار ” ايجاد كردستان الكبرى” وتوسيع رقعتها من خلال ” عائلة كردية هنا وعائلة كردية هناك ؟؟؟
ان من يتحمل معاناة المواطنين سواء كانوا كردا او عربا او تركمانا في قضاءزاخو وغيره هي السلطة الحاكمة في بغداد التي تلوك مقولة ربط طريق التنمية مع اوربا الذي يضم تركيا وبلغاريا وهتغاريا ” المجر” وصربيا وفق وزير النقل رزاق محيبس.
والمشروع وفق محيبس يتضمن محطات اولها ميناء الفاو ” الذي سماه ” القلب النابض” وتعد تركيا التي استحوذت على مناطق في زاخو وتعمل قواتها داخل محافظات دهوك وتعندي على القرى وممتلكات المواطنين وسط صمت ” ال برزان المحطة الثانية .
لاندري ما الذي انجزه رئيس الحكومة السوداني خلال زيارته الاخيرة لتركيا والتي التقى خلالها بالرئيس اردوغان خاصة وان هناك مشاكل كثيرة مع الجارة تركيا التي لاتقيم وزنا للجار اصلا وهو ما نراه في اكثر من مكان في تعاملها مع سورية والعراق وحتى اليونان في جزيرة قبرص.
سمعنا ان تركيا تكرمت بمنح العراق ” زيادة في ماء دجلة” لبضع سنوات وكانت اشبه ب” المكرمة” من اردوغان وفرح بها الطارئون على حكم العراق دون ان يعودوا الى شيء اسمه ” القانون” في تقاسم المياه والذي يعتبر حقا مشروعا تتعامل به الدول في العالم.
ان الذي يعول على تركيا في طريق التنمية فهو واهم لانها تضع في اولوياتها مصلحة تركيا وربما سوف تتكرم على مدمني المنطقة الخضراء وتعتبره فضلا اومكرمة اذ اكتمل المشروع الذي يعتبر مجرد حلم حتى الان يتحدث عنه ” رزاق محيبس” وغيره من الذين اتخموا المواطن بالوعود العرقوبية طيلة عشرين عاما ؟؟
2024-11-13