تبادل أدوار بين هوكشتاين وإسرائيل!
كتب ناجي صفا
حضر هوكشتاين إلى بيروت يحمل رزمة مطالب تبرأ إسرائيل من الجرائم التي ارتكبتها بإظهار ان إسرائيل تراجعت عن موقفها السابق برفض القرار ١٧٠١ ، وهي توافق على القرار الدولي معدلا بما يتماشى مع متطلبات إسرائيل وخروجه من الحرب منتظرة.
تتشارك الولايات المتحدة مع إسرائيل بمحاولة دس السم في الدسم من خلال الإيحاء بأن أموال مؤسسة القرض الحسن يمكنه ان بحل الازمة الاقتصادية للبنان ، لم يتبقى امام هوكشتاين سوى ذرف دموع التماسيح على الواقع الاقتصادي اللبناني .
التزوير اصبح سمة عامة من سمات الدجل والتزوير بعد العجز عن تحقيق منجزات في الميدان ، بما يحمي إسرائيل من نتائج الميدان الذي بدأ ينقلب لصالح المقاومة ، وهي محاولة تخدم إسرائيل والولايات المتحدة في آن ، لجهة انقاذ نتنياهو من جهة ، وتقديم خدمة لكمالا هاريس قبل حصول الانتخابات تظهر الولايات المتحدة من خلالها امام الجمهور والرأي العام العالمي بأن الولايات المتحدة استطاعت انتاج حل للازمة تجيبها لصالح حملة هاريس الإنتاجية.
حاول هوكشتاين ان يضع لبنان تحت السلطة الإسرائيلية من خلال تعديلات القرار ١٧٠١ التي اقترحها. بما يظهر ان نتنياهو انتصر في هذه الحرب .
هوكشتاين يستجدي موقفا لوقف إطلاق النار ولو لمدة قصيرة لمدة أسبوعين أو أكثر قليلا لوقف نار مؤقت يستطيع أن يوظفه في خدمة معركة هاريس ومن ثم لا مانع لدى الولايات المتحدة من عودة القتال بعد ذلك واستكمال تدمير البنى التحتية في لبنان كما كانت تحاول مع حماس بوقف إطلاق نار لمدة ستة اسابيع ومن ثم تعود لاستكمال تدمير غزة مجددا . يثبت ذلك أن ثمة تطابق في المشاريع بين إسرائيل والولايات المتحدة . كما تحاول الهروب من الصدام بين إيران وإسرائيل التي يمكن ان تقلب الواقع الجيو سياسي في المنطقة رأسا على عقب .
2024-10-22