لا تخافوا على حزب الله.. إمّا أن تكونوا مع المقاومة أو اختيار الخندق الصهيوني!
د. محمد أبو بكر*
لا أرغب بالإطالة في المقال، اعتدت الإختصار وإيصال الرسائل ببساطة، لا خوف على حزب الله أبدا، ولا خشية على المقاومة في غزة واليمن والعراق ، هم ما تبقّى من ( جيوش ) العرب ، فإمّا أن نعلنها بصراحة ووضوح بأننا نقف مع المقاومة التي تصوّب أسلحتها نحو الكيان المحتل أو إختيار الخندق الصهيوني كما يفعل عربان الردّة .
جيش الإحتلال في مأزق، رغم جرائمه بحق المدنيين في غزة والضفة ولبنان ، هو يستهدف الأبرياء فقط ، لاقدرة له على مواجهة حزب الله ، لا أقول ذلك من باب العواطف ، بل لأنّ المقاومين يحضّرون مفاجآت لم تعهدها كلّ حكومات الإحتلال وقطعانهم.
صواريخ المقاومة القادمة من لبنان وصلت تل أبيب، وبإمكانها الوصول حتى آخر نقطة في فلسطين المحتلة ، والقادم من لبنان خلال الفترة القادمة سينعش قلوبنا ، كيان الإحتلال يعيش اليوم أسوأ مراحله ، والهجرة المعاكسة في أوجها، وبوادر التحرير تلوح في الأفق.
كنت في بيروت أثناء حرب تموز للعام 2006، لم يحقق جيش الإحتلال أي نصر، صحيح أنّهم دمروا الضاحية الجنوبية ، غير أنها عادت أجمل مما كانت في غضون عام ونصف ، وهاهم اليوم يدمّرون ويقتلون، إنّه لبنان العظيم، الصغير بمساحته، المزهو بمقاومته ورجاله الأوفياء، وبشعبه الذي لن يقبل غير الإستمرار في إسناد مقاومة فلسطين وشعبها .
لا تخافوا على حزب الله، الضربات الموجعة قادمة ، ولكن .. كونوا مع المقاومة ، فهي خطّ الدفاع عن الأمّة بأجمعها ، لا عليكم من عربان الردّ المتصهينين ، فمصيرهم قادم ، ولن يكون غير السحل في عواصم بلداننا.
كاتب فلسطيني
2024-09-27