يبقى الانسان محط اتهام بما يحصل في لبنان من كوارث !
كاظم نوري
في البداية ونحن نتحدث عن ماجرى في لبنان من خرق امني لابد وان نشير الى تجربة الصين في سورها العظيم الذي شيدته قبل قرون لكن العدو دخل من الباب انه ” الانسان ” البشر” قبل الحديث عن التكنالوجيا.
المعروف انه منذ وجد حزب الله كقوة مقاومة وهو يحرص بالحفاظ عن بيئته وامنه وانه يشكر دوما اولئك الذين يتقدمون لرفده عسكريا ا و حتى اعلاميا افرادا او جماعات وفي اي حقل لا ترفعا بل تواضعا وامنيا وهذا بالضبط كان سبب اعتذار الحزب عن قبول طلبات الكثيرين للعمل في صفوفه من خارج بيئته .
اما الحديث عن الخروقات الامنية التي راح ضحيتها عدد كبير من قادته في سورية فلذك اسبابه منها ان سوريا ابتليت بالهجمة الارهابية الاجرامية منذ عام 2011 وتحولت مناطق فيها الى حاضنة للجواسيس والعملاء لاسيما وان “قوات ماما امريكا ” تحتل مناطق هامة من الاراضي السورية حتى الان .
وبعد طوفان الاقصى بتنا نسمع بتنفيذ عمليات عسكرية ضد الكيان الصهيوني من جماعات عديدة مع تقديرنا لمواقفها الوطنية انطلاقا من جبهة الاسناد اللبنانية التي من المفترض ان تقتصر على حزب الله ومقاتلية ضمانا لامنهم ولسنا هنا بصدد المسميات لكننا نتحدث عن عموميات وهناك تجارب منها ان بين صفوف عدد من المنظمات المقاومة الفلسطينية من خان قضيته ومنهم من ساوم عليها او اتخذ موقفا مناهضا لسورية اثناء محنتها عام 2011 وكان يعيش في سورية نفسها وكانوا بمستوى قادة حتى في ” حماس”نفسها التي كانت وراء” طوفان الاقصى” “وهو الموضوع الخطير الذي التفتت له قيادة ” طوفان الاقصى” في غزة حتى ان هناك من تم اعدامه في القطاع وفق وسائل الاعلام لثبوت تعاونه مع المحتل.
كان الاجدى امنيا ان يواصل حزب الله ذات النهج وان يتكفل هو وحده بجبهة اسناد غزة في الشمال لان ما حدث مؤخرا يؤكد ان خروقات امنية بهذا الحجم الذي يصل فيه الامر ان يعلن رئيس الاركان الصهيوني عن اجتماع لقادة في حزب الله وبالاسماء في الضاحية الجنوبية ويؤكد تصفيتهم لابد وان تكون وراء ذلك عيون بشرية وليس تقنيات كما حصل مع كارثة اجهزة البيجر.
وبما اننا نتحدث عن الخرق الامني البشري علينا ان نتحدث عن الخرق التقني ولابد وان يجري البحث عن المصدر والمنشا الرئيس للبضاعة وان لانتيه في تخمينات والاعيب الغرب التي تحاول ان تغطي على الجريمة الكبرى التي تعد عملا ارهابيا دوليا مثلما حصل مع تفجير انبوبي الغاز سيل1 وسيل 2 الممتد عبر بحر البلطيق الى المانيا.
ان الذي استورد الاجهزة لابدان يعلم بمصدرها اما مرورها عبر المجر تارة وبلغاريا تارة اخرى كما يرد في الاعلام الغربي وايراد اسماء قيل ان بعضهم اختفى في النرويج ماهي الا مجرد محاولات خداع وتضليل وتشويش حنى تضيع الحقيقة كما ضاعت حقيقة انفجار ميناء بيروت.
ويجب التركيز على المصدر الرئيس لانه هو من يعرف الطريق الذي سلكته و وصلت به بضاعته الاجرامية الى لبنان
اما خلاف ذلك سوف تبقى الامور ” البيجرية ” وما حصل من تفجيرات وضحايا مثلما حصل في تفجيرات ميناء بيروت قبل سنوات و تفجير سيل 1 وسيل 2 تحت مياه بحر البلطيق.
سؤال من اعلامي وليس من عسكري ونلح عليه لماذا عقد الاجتماعات لقادة عسكريين مهمين في الحزب بهذا الحجم واختيار الشقق في اجتماعاتهم في الضاحية بينما هناك اماكن اكثر امنا ” الانفاق” بالامكان عقد الاجتماعا ت فيها بعدان تكرر مشهد الاغنيالات والاخذ بنظر الاعتبار تجربة قادة حماس في غزة الان ؟؟؟؟
2024-09-22