الاحتفال بميلاد الرسول الأعظم والوحدة الإسلامية!
أرياف سيلان*
في كل عام ومع قرب ذكرى ميلاد الرسول الأعظم ،هُنا صنعاء تتفرد في استقبال ميلاد النور المبين والسراج المنير والرحمة المُهداة للعالمين تعبيراً عن العشق المحمدي الذي يكنهُ اليمنيين لرسول الله وإسوةً بأجدادهم الأنصار ،مناصرين الرسالة في العصر المحمدي وكذلك من يجاهدون لإقامتها وعلوها في عصر آل محمد.
الأرواح تتلهف والقلوب تبتهج والجميع يحتفل بهذه المناسبة تعبيراً للفرحة التي في يوم مجيئها انشق القمر وأضاء مابين المشرق والمغرب واهتز إيوان الظالمين آنذاك.
معجزة الله وحجته في الأرض، هدية الله لمن رضي عنهم من عباده،موحد الأمة وجامع شملها، ناكس رؤوس الكفار، من ذُل اليهود في عهده وزلزلوا وهدمت أركانهم،
رافع راية الجهاد بعد أن فرضه الله، واعظ الناس إلى التسلح بالإيمان بالله.
رسول الله الذي أتى للناس كآفة
ففي هذا اليوم يجب الاحتفال والشكر لله على نعمة الرسول المنقذ للأمة من عصر الشرك إلى التوحيد ،ومن التفرقة والضياع إلى التوحد ولم الشمل،ومن العبودية والذل إلى الحرية والكرامة
وبهذه المناسبة التي تجسد حُب رسول الله في أرواحنا وترسخ قيم وأخلاق رسول الله في مبادئنا ومعاملاتنا.
وهنا يجب على الأمة كل الأمة الاحتفاء بهذه المناسبة والتذكير بصاحبها وصفاته لبناء جيل محمدي ملتزم قدوته وأسوته رسول الله وآل بيته وجعل الجهاد ومقارعة أعداء الأمة نصب عينيه ،وكل همه قضايا الأمة الكبرى.
يجب في هذه المناسبة أن تكون محطة جامعة للمسلمين بالاحتفاء بنبيهم صلوات الله عليه وعلى آله ،يحتفي فيها الصغير والكبير والتي تجعل من المسلمين القوة الضاربة لعدوهم بوحدتهم من مختلف البلدان الإسلامية، وهذا مايرعب اليهود والأعداء.
وتعبر هذه المناسبة عند اجتماع الملايين من المسلمين في مختلف الساحات وقولهم”لبيــــــــــك يارسول الله” هذا يعني بأن محمد حي لم يمت، والأمة يقظة لم تنم أو فاقت من سباتها، والجهاد مستمر، وبدر الكبرى لم تنتهِ، وآلاف الخنادق بدلاً من الخندق، والبر والبحر بالنيران مشتعل، والمعركة باقية حتى زوال اليهود.
اتحاد كاتبات اليمن
2024-09-12