هل غباء العدو (الإسرائيلي )متأصل!!!
أسماعيل القاسم الحسني
عمير بيرتز وزير الدفاع الأسبق لكيان العدو الاسرائيلي، ذلكم الأحمق الذي التقطت عدسات الكاميرا مشهده الكوميدي المسخرة، و هو يتابع مناورات عسكرية بنظّارات عليها غطاؤها؛ هذا الأبله الذي أعلن الحرب العدوانية و هو يلعب في البلاي ستايشن و يتابع أخبار أسهم تجارته في البورصة، دون أن يكلف نفسه لغبائه عناء التفكير في تبعاتها و نتائجها الوخيمة على عناصر جيشه الذي يباهي به.
هذا التافه الأهبل يهدد الجزائر لأنها تدعم المقاومة الفلسطينية المسلحة في غزة، (وفق التقارير التي اطلع عليها)، بأن ينسفها من الخارطة بالقنبلة H (الهيدروجينية)، أو تفجير الجزائر من الداخل، و هذه إشارة مبطنة للعشرية الدموية الحمراء.
الحقيقة أن هذا الأحمق لا يستحق الرد أساسا، لكن بما أنه يمثل شيئا ما لدى كيان العدو الاسرائيلي، نلخص الرد في كلمتين:
– إذا لم يتسع كما ثبت غقل العدو الاسرائيلي للإحاطة بقدرة المقاومة اللبنانية (حزب الله)؛ العسكرية منها و القتالية، فيبدو ضربا من الجنون لو طالبناه بضرورة الاحاطة بقدرات الجيش الجزائري بل و الشعب الجزائري كله، و لعله من المفيد أن نعرض بين يديه المعادلة الآتية و إن يتعذّر عليه فهمها: قوة الشعب الجزائري و شعبه في مواجهة كيان العدو، و إن كانت على مستوى العقيدة القتالية تتساوى مع عقيدة المقاومة المسلحة الفلسطينية و اللبنانية، غير أنها تعدلها بعشرات بل مئات الأضعاف عددا و عُدّة.
– النقطة الثانية و هي التي يُحتمل أن يفهمها هذا الأحمق: بمجرد أن يراود خياله هذا التفكير السريالي بالنهكة الميتافيزيقية، عليه أن يمسك جيدا بلباسه الداخلي بيديه و أسنانه.
لا أقول هذا من باب المزايدات و لا التفاخر، و إنما عن علم أزعم اليقين بتفاصيله، التهديد بالقنبلة H، ليس أكثر من نفخ في قربة مثقوبة، و إن سلّمنا جدلا بأن قادة كيان العدو قد يرتكبون حماقة تتجاوز حدود الجنون، فليتأكد بأنها ستُفجر على رأسه قبل أن يقلع بها نحو الجزائر.
أما إن كان يعول على التفجير الداخلي، و هو لعمري أمر خبره الشعب الجزائري من قبل، و لا شك لدينا بأن العدو الاسرائيلي يصل ليله بنهاره، عاملا مجتهدا لتحقيق هذا الهدف، و كما قد طالعنا منذ شهر تقريرا استقصائيا موثقا نشره الصحفي المختص سيمور هيرش، تناول بالتفصيل حركة العدو الاسرائيلي لتجنيد عملاء من محيط الجزائر، و من داخلها تنفيذا لمخطط تفجيرها من الداخل؛ و ذلك بعد أن تحقق لهذا العدو تفكك الجيش العراقي و تمزيق النسيج الاجتماعي لذلكم البلد العربي المركزي، و ألحق به التمزيق الجغرافي، و تحقق له إشغال الجيش السوري بعشرات الآلاف من المرتزقة، بتغطية عربية عميلة، و تحقق له كذلك تحييد الجيش المصري حتى لا نقول أمرا آخر، و إشغاله بالعبث الداخلي المجاني.
و وفق متابعتي للواقع الجزائري على مستوى القواعد الشعبية، و رصد مستوى الوعي لدى الشعب الجزائري، و بالأخص منه فئة الشباب المستهدفة، يمكنني القول بأن العدو الإسرائيلي يمكنه أن يحقق جزئيا بعض أهدافه، و قد ينجح في اختراق بعض المواقع، يمكنني القول و عن علم كذلك، يمكن للعدو الاسرائيلي أن يصيب بعض نقاط الضعف، لكن من المؤكد أنها لا ترقى أبدا لتحقيق هدفه الرئيسي.
بل أزعم إن تحقق له -لا قدر الله- اسنغلال أي نقطة، ستتحول في آجال لا يتصور العدو سرعتها، الى نقطة قوة و ارتكاز تنقلب عليه.
الشعب الجزائري على ما يعانيه داخليا من سوء تسيير و غياب جزئي للعدالة الاجتماعية و غيرها مما يبدو للخارج أنها حالة تفصله عن متابعة ما يجري في عالمنا العربي، يعي جيدا و بعمق غير مسبوق المخطط الصهيوغربي في تدمير عالمنا العربي.
و لن أحيل هذا الوزير الأسبق للدفاع لدى كيان العدو الى عام 1955، و نصيحته بسؤال فرنسا و الحلف الأطلسي عن طبيعة الشعب الجزائري؛ و إنما أحيله لما و لمن هو أقرب إليه، و موثق لديه، الى قائدهم العظيم أرئيل شارون و ما سجله موشيه ديان عن معركة اديبة عند مواجهة الجزائريين، و تفاصيل المعركة قد تعرّض لها ضابط لواء 178 مدرع كشاهد، و هو المؤرخ و الكاتب الصهيوني شفتاي تيبت، التي انتهت بنتائج لم يسجل خسائرها العدو الاسرائيلي في أي مواجهة على مر وجوده مع أي جيش عربي الى غاية اليوم، فإبادة 900 من نخبة جيشه و إتلاف ما يزيد عن 170 مدرعة، في حين لم تصمد أمام الجزائريين قوات المظليين أكثر من نصف ساعة لتتم إبادتها بشكل كلي، و و لم ينج من لواء مدرع بأكمله غير خمسة عناصر منهم “القائد الرمز لكيان عمير بيريز” و بطل حرب كيبور.
يمكن لهذا الأحمق أن يراجع ما كتبه سلفه رئيس الاركان دافيد أليعازر في صحيفة معاريف 29 اكتوبر 1973 عن مواجهة الجزائريين.
هذه الجذوة المتوقدة في الشعب الجزائري متأصلة لن تنطفء ابدا، و ذلكم قتالنا على أرض مصر عام 73، فكيف يكون على أرضنا الجزائر هذه الأيام.
لقد اعترف جميع من سبق ذكرهم فضلا عما ورد في كتاب “حرب الغفران” لرونين براغمان و جيل مالستر، و ما وثقه في مذكراته أهارون ياريف المدير الأسبق لجهاز المخابرات لدى كيان العدو، جميع هؤلاء أعترفوا بغبائهم و سوء تقديرهم للعنصر الجزائري، ما أدى بهم لهزيمة لم تسجل لا من قبل و لا من بعد من حيث عدد الخسائر في ساعتين.
و كما يبدو أن قبس الثورة الجزائرية متأصل في شعبها، فإنه يبدو كذلك بأن غباء العدو الإسرائيلي كذلك متجذّر فيه، و إلا لما سمعنا هذا الأحمق اليوم يكرر ما قاله أرئييل شارون ساعات قبل مواجهة كتيبة من الجيش الجزائري.
2016-04-11
تعليقان
فلاحنا الجزائري العظيم كلنا يعلم أن الجيش الجزائري لديه من القوة والعقيدة القدرة على أن يسحق كيان إسرائيل إلى الأبد, ولكن لاتنسى أن هذا الكيان بمساعدة عربان الخليج المستعربين يخال نفسه أن الأقوى على وجه الأرض لكثرة إنبطاح المستعربين تحت نعاله ولدرجة أنه لو وقعت الحرب بين إسرائيل والجزائر سترى جيوش تلك المواخير في مقدمة المدافعين عن الكيان الصهيوني.
هم ذراعه وسلاحه ومرحاضه ولذلك هو كيان متضخم ويحق له أن يحلم في بعض الأحيان.
حما الله الجزائر من شرور العربان.
الجزائري لا يفرط في ارضه وإن فقد ماله.ولا يقبل الذل وإن كان الثمن حياته.ولا يرضى بالظلم وإن طال.يحب كل من حوله دون أن يفرط في حقوقه. بعضهم قابلون للشراء لكن ليسوا جزائريين أقحاح.وهامهم من باعوا وطنهم في الماضي يتسولون النقود الإعتراف واالقيمة من فرنسا التي وضعتهم في محتشدات