إضاءة :إثنا عشر قمرا في سماء الجولان والوطن الكبير!
محمد العبد الله
هكذا هم أبناء مجدل شمس، وكل مدن وبلدات الجولان العربي السوري المحتل.
إنهم الذين قاوموا الغزاة المحتلين منذ عام 1967 بالسلاح، وخاضوا الإضرابات المتكررة في مواجهة خطط المستعمرين، ولا زلنا نذكر الموقف الشعبي الموحد الرافض لبناء المراوح العملاقة الخاصة بانتاج الطاقة داخل أراضيهم الزراعية، ومزقوا ” الهويات الزرقاء ” التي سعى المحتل لإعطائها لهم ليصبحوا ” مواطنين ” في المستعمرة / الثكنة.
أسقط أهلنا من أبناء طائفة الموحدين العرب ، محاولات حكومة العدو وأدواتها المحلية العميلة، الفتنة في مهدها، وانتظم أبناء الطائفة، خاصة،في سورية ولبنان ودول المهجر، في موقف وطني موحد، عبرت عنه المرجعيات الروحية والقيادات والشخصيات السياسية والاجتماعية، وهذا ما ظهر على الهواء، بالصوت والصورة، أثناء تشييع الشهداء من الفتيان والفتيات الذي ارتقوا شهداء في ملعب كرة القدم بمجدل شمس بسبب سقوط صاروخ من القبة الحديدية لجيش الكيان المجرم.
إن الجماهير الغفيرة التي شاركت بالتشييع، استطاعت مجددا أن تخوض معركة وطنية جديدة في مواجهة سياسية الأسرلة، فقد طردت قادة العدو من وزراء و نواب ” نير بركات، يوجد كيش، عديت سليمان”.كما هاجم الأهالي وزير المال في الحكومة، الإرهابي المجرم ” بتسلئيل سموتريتش ” وصرخوا بوجهه بكل تحد وبطولة ” ارحل من هنا يا مجرم، لانريدك في الجولان “.
وتكرر هذا الموقف، الطرد، والهتافات ” برا، برا، يا مجرم “عندما حاول قاتل الأطفال والمسؤول المباشر عن الإبادة الجماعية للشعب في قطاع غزة ” نتنياهو ” الوصول لمجلس العزاء بالشهداء.
في كل المعارك التي خاضها – ومازالوا مستمرين بها – أبناء وأحفاد القائد الوطني الكبير ” سلطان باشا الأطرش “ضد المستعمرين مهما اختلفت جنسياتهم، تأكيد مستمر، على أن الولاء والانتماء لأبناء وبنات الجولان، كان وسيبقى، لسورية الوطن الأم، والعروبة، ولكل أفكار وقيم التحرر.
2024-07-31