الحقد الإسرائيلي والصمت العربي!
أمة السلام جعفر
نعلمُ أنَ الحِقد الإسرائيلي مازال مُستمِر مُنذُ الأزل سواءً حِقدهُ على الشعبِ الفلسطيني أو على العالمَ العربي، فإِنهُم لا يرون العرب إلا حيوانات وأنهم الشعب الغني والمختار وأنهم أعظم من يسكن على وجهِ هذهِ الأرض، فَبِحقدِهم وكرهُهُم للعرب والمسلمين لا يُرِيدون أن يَتَنزل أي خير لِلأمةَ الإِسلامِية فَقد تحدث اللهَ في كتابهِ وأخبرنا بِذِلك ( مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْـمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) من سورة البقرة- آية (105).
الكُل يعلم أن إسرائيل الذين هم أهل الكتاب هم الأعداء الحقيقيون فهم يواجهون الإسلام بكل ما لديهم من إمكانيات سواءً كان عن طريق السياسة أو الحربُ الناعمة وأيضاً تمويل الإرهاب ضد أي دولة إسلامية كي تفسد وتُخرب وتقتل ظلماً، هكذا هي سماتُهم التي يتصفون بها، ولن تتغير أبداً بصداقة معهم أو بإتفاق أو بمصالحة فهم يكرهوا العالم العربي والإسلامي ليكن هذا بعلم الكل، أن اي دولة تقربت من أمريكا أو إسرائيل سيحقدون عليها ويجروها للهلاك حتى لو فرشت لهم الأرض ذهباً.
لذلك لاتَتَّخذو اليهود أولياء أيُها العرب لأنكم ستكونوا منهم حتماً، لأنكم ستشاركوا في الظلم الذي يمارس بحق الشعب الفلسطيني والشعوب الاخرى، لأنكم في كل مجزرة ستكونوا مشاركين تسقط إمرأة أو يُذبح طفل أو يُدمر منزل، ستكونوا حقاً مشاركين في كل هذا، ولا شك في ذلك لأن الله سبحانه وتعالى حذر وأنذر في كتابه فقال (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِـمِينَ)من سورة المائدة- آية (51)، لن تهتدوا بعد ظلمكم ستكونوا مجرمين وقاتلين وفاسدين إذن مثلهم، والله لن يهدي أي قوماً ظالمين.
العالم في سبات عميق لاتحركه مجازر، ولا تحركه انتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، سأخبر العالم العربي والإسلامي أن حقد اليهود ليس فقط لغزة والمسجد الأقصى الشريف إنما حقدهم على المسلمين كافة وإذا أتُيحت لهم الفرصة سيهجمون وسيفترسون الكل دون شك وأول فريسة لهم هم من وقفوا معهم وفي صفهم، لذلك انهضوا من سباتكم أصرخوا قفوا واجهوا، لاتخافوا في الله لومة لائم، أمريكا وإسرائيل عبارة عن قشة ومنتهية عما قريب لذلك يكفي صمت يكفي تخاذل، الشعب الفلسطيني كل يوم يُذبح يُقتل يُشرد، الآف الضحايا في اليوم الواحد إبادة جماعية، وأنتم ي آل العار تتفرجون بصمت، فلماذا أيها العالم العربي؟
طوفان_الأقصى
2024-07-22