واشنطن تقر بان الامم المتحدة تخضع لارادتها وتهدد اليمن بالغاء خارطة السلام الاممية!
كاظم نوري
تتكشف يوما بعد يوم ان الضربات اليمنية للسفن والبواخر الحربية الامريكية في البحر الاحمر والمياه الاخرى لاسيما ضرب حاملة الطائرات ” زاير هاون” عفوا “ايزنهاور” ردا على الاعتدءات الامريكية البريطانية ضد المدن اليمنية بما في ذلك صنعاء العاصمة كانت موجعة ومؤثرة بصرف النظر عن محاولات التهوين الامربكية الكاذبة وقد تجسد ذلك بتهديدات اطلقها متحدث في وزارة الخارجية الامريكية بالغاء خارطة الطريق الاممية حول السلام في اليمن.
تصريحات المتحدث الامريكي تؤكد ان اليمن لاتخشى ” ماما امريكا” ولا ” زاير هاونها” الذي تفتخر بها كما تؤكد يوما بعد اخر ان الولايات المتحدة وتقف الى جانبها بريطانيا هما وراء جميع الحروب والازمات الاقليمية في العالم تدعمهما بقية الدول الاستعمارية كما تاكد ان الامم المتحدة وجميع المنظمات التي يطلقون عليها دولية هي في خدمة الاجندات الغربية ” وهاهي الامم االمتحدة تقف عاجزة عن ارغام الكيان الصهيوني على وقف مجازره في غزة والا بماذا نفسر تحذير المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية اليمن من ان الولايات المتحدة سوف تلغي خارطة الطريق الاممية لاتفاق السلام باليمن ؟؟
انه اعتراف ضمني بان الولايات المتحدة الامريكية بنفسها هي التي تتحكم بالامم المتحدة وبقراراتها وتسخرها لغايات استعمارية عندما هدد مسؤول امريكي بالغاء خارطة الطريق الاممية لاتفاق السلام في اليمن مالم توقف صنعاء هجماتها على السفن والبواخر في البحر الاحمر التي تزود الكيان الصهيوني بالمعدات ولوازم استمرار العدوان على غزة.
ونقلت صحيفة بلومبيرغ عن المسؤول الامريكي بوزارة الخارجية الذي احجم عن ذكر اسمه القول ان خارطة الطريق التي وضعتها الامم المتحدة في اليمن لايمكن ان تستمر الا اذا اوقفت حركة انصار الله هجماتها التي بدات في نوفمبر تشرين الثاني الماضي للضغط على الكيان الصهيوني لانهاء عدوانه ضد شعب غزة وان واشنطن ابلغت الجهات المعنية بذلك من بينها السعودية.
اي ان السنوات التسع التي مضت على استمرار الحرب العدوانية والدمار الذي لحق باليمن وشعبه والمجاعة التي تحل بالبلاد تقف وراءها الولايات المتحدة وان السعودية والامارات وبعض الدول الفاسدة التي ساهمت بالحرب الاجرامية ضد اليمن مجرد ادوات لتنفيذ اوامر تصدر من واشنطن ولندن.
والكل يتذكر حتى اعلان الحرب على اليمن قبل سنوات من قبل السعودية وحليفاتها تم في واشنطن وان مواصلة الحرب واستمراها وعدم ايجاد حل للحرب في اليمن هي رغبات امريكية.
وهاهي واشنطن تحاول ان تفرض ذلك على صنعاء ليس خدمة للكيان الصهيوني فحسب وغير مكتفية بدعم جرائم ” تل ابيب” والمجازر اتي ترتكب ضد شعب فلسطين في غزة ومدن فلسطين المحتلة الاخرى بل انها شعرت بالعجز في تركيع اليمن وشعبه الاصيل رغم الاعتداءات والقصف على المدن اليمنية بمشاركة الطيران الحربي البريطاني الذي افضى الى سقوط عدد من الشهداء.
واشنطن تعود وتهدد بالغاء خارطة الطريق للسلام في اليمن لعلها تجد ضالتها دون ان تكترث بما سيحل بالسعودية وغيرها من الدول التي تساندها في الحرب العدوانية طيلة السنوات الماضية التي عجزت خلالها عن تركيع شعب وقيادة اليمن البطلة.
2024-06-08