كيم جونغ اون خير من يتعامل مع دول الغرب الاستعماري!
كاظم نوري
كعادتها باتت تروج اجهزة الاعلام الغربية التي تديرها ماكنة الاستخبارات مؤخرا بان الزعيم الكوري الديمقراطي “كيم جونغ اون” يعاني من مرض السكر وضغط الدم ولاندري ما الذي سوف يضيفونه له من امراض لاحقا بعد ان ارسل اطنانا من النفايات في مناطيد الى الجارة كوريا الجنوبية قاعدة الاستعمار الغربي المجاورة.
تلفيق الامراض هو ذات الاسلوب الرخيص الذي يستخدمونه ضد الزعماء الذين يقفون ويتصدون للاستهتار الغربي في العالم الذي تقوده الولايات المتحدة الامريكية.
اما تحدثوا عن اصابة مزعومة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمرض السرطان بعد اندلاع الحرب مع اوكرانيا لكنهم لم ينظروا الى زعيم اكبر دول استعمارية هي الولايات المتحدة لايستطيع ان يمشي كما يمشي البشر بل ان عثراته تدلك على انه اشبه ب” الدمية ” التي تتحرك بخيوط وكم من المرات سقط ارضا حتى دون ان يتلقى لكمة من احد او ضربة قاضية .
والمتتبع لحديثه يستطيع ان يلاحظ انه ” يتلعثم” ولايستطيع احيانا ان يلفظ الكلمات او حتى يميز بين اسماء الدول او الزعماء .
قالوا عنه اي الزعيم الكوري لازال طفلا صغيرا وعلقوا كثيرا على طبيعة جسمه ليتبين ان عقله اكثر نظجا من عقول جميع قادة الغرب بما في ذلك سادة البيت الابيض.
وعندما التقى الرئيس السابق دونالد تراب اكثر من مرة في محاولات للتخلص من صواريخ كوريا ومعداتها النووية اشاد به ترامب واعتبره صديقا ظنا منه ان مثل هذه ” الاكاذيب” سوف تدفع كيم جونغ اون الى التنازل عن مواقفه السياسية لكنه اتضح انه اكثر وعيا من زعماء العديد من الدول في كشف عورات واكاذيب سادة البيت الابيض وبقى على مواقفه دون ان يقدم تنازلا يذكر وهو يردد ما ان طالبوه نزع اسلحته النووية ومعداتها انا لست القذافي اوصدام حسين الذين سلموا كل المعدات التي طلبها الغرب لكن في نهاية الامر اجهزوا على القذافي وقتلوا صدام.
ان اخر اكاذيب والاعيب واشنطن نحو كوريا الديمقراطية بانها زودت روسيا بصواريخ بالستية وان الولايات المتحدة اكتشفت ذلك جراء تدمير بعضها فوق اوكرانيا اي ان الزعيم الكوري كيم جون اونغ يزود روسيا هذا البلد المنتج للاسلحة والمصدر لها لمعظم الدول في العالم يطلب صواريخ من كوريا.
انها كذبة مشابهة لكذبة ارسال ايران طائرات مسيرة الى روسيا وان نظام العميل زيلنسكي في اوكرانيا لازال يردد مقولة اسقاط طائرات ” شاهد” الايرانية وهي كذبة افتعلها اسياده الغربيون على طريقة ” شاهد ما شافش حاجة” كما يقول الاخوة في مصر.
2024-06-03