خاص بالاجيال العراقية التي لم تتطلع على اسماء في المراحل التي مرت بها البلاد!
كاظم نوري
في كل مرحلة سياسية مر بها العراق تظهر اسماء ربما ليست بالسلطة لكنها تبقى مطبوعة بالذاكرة خاصة تلك التي انيط بها دور ما من قبل السلطة الحاكمة او الحزب الحاكم وهي ليست بالحكم او حتى بعض الاحزب التي نادت او طالبت بالحكم الا ان الحاكم لم يتح لها الفرصة وبقيت تلعب دورا سياسيا سلبيا او ايجابيا حسب المرحلة.
ربما بعض الاجيال لم تسمع ب” خالد دونكي” و” جبار ابو العورة ” و قاسم الاعور” وحمودي الاقجم” وكريم الاسود” ومهدي بن الخبازة” وفاضل طويرني” و “خليل ابو الهوب” وغيرهم من الاسماء التي تخونني الذاكرة من ايراد جميع اسمائهم. بعضهم في جانب الكرخ الرحمانية والجعيفر والشواكة ومنهم في الفضل والاعظمية والعيواضية وباب الشيخ بالرصافة ؟؟
لعب بعض من هؤلاء الذين كانوا يطلق عليهم مسمى ” اشقياء” والشقي ليس من شقاء لكنه وفق التعريف العراقي بل ” قبضايات” لعبوا دورا في خدمة الاحزاب العراقية في فترة الستينات فمنهم من خدم باسم الحزب الشيوعي سواء كان منتميا ام لا ومنهم من خدم باسم البعث سواء كان منتميا ام لا ومنهم من خدم الحركات القومية والناصرية في العراق اما جماعات ” الاسلاموفيا” فلم يكن لهم دور بارز انذاك الا عندما جاء الامريكي الى المنطقة امثال ” داعش” وماعش” ومن لف لفهم ليحل الموت والدمار في كل مكان .
كان معظم هؤلا ” القبضايات ” وللحقيقة نقولها انهم رجال يتمتعون بجراة ولايعتدون على الاخرين الا ما ندر بل بعضهم اصحاب نخوة وغيره على المواطن المحتاج للمساعدة حتى اكثر من “البرلمانيين” الذين يتناوبون على المناصب منذ الغزو والاحتلال وحتى يومنا الحاضر.
قد يسال القارئ السبب الذي جعلتي اتذكر هؤلاء ؟؟
انها المعارك التي دارت مؤخرا في اروقة” برلمانيي السلطة” الذين يدعون تمثيل الشعب العراقي بكل طوائفه التي جاءبها دستور بريمر.
اشقياءالستينات الذين وردت اسماؤهم في بداية المقال كانوا اذا قالوا ” فعلوا” لايجيدون البلطجة الا ما ندر ولايكذبون الا ما ندر واذا تعهدوا وفوا بعهودهم.
اما ” المرابطين في المنطقة الخضراء” فان معظمهم يمارس البلطجة ان لم يكن جميعهم مجرد دعاة شعارات وتجار باسم الشعب وان اغلبهم مجرد لصوص وسراق اثروا على حساب الشعب ولن يعيروا اهمية لما يرونه من دمار وفساد اجتماعي وسياسي واخلاقي وعلى كافة المستويات.
لن تحرك غيرتهم المناظر المعيبة التي ترد على شاشات الفضائيات وهم يرون امراة عراقية تبحث في مكبات النفايات عن مصدر عيش في عراق يزخر بالثروات المنهوبة للعام الحادي والعشرين ؟؟
لن تحرك ضمائرهم صرخة رجل مسن جائع لانهم بلا ضمير ولا كرامة وان سيدهم المحتل خير من تعامل معهم فهو الاخر ينهب ويسرق و” ايكوش” على افليسات العراق في اطار حالة الطوارئ سيئة الصيت التي تتجدد للعام الحادي والعشرين منذ غزو بوش الابن المجرم وحتى بايدن الدمية التي تتحرك بطريقة مضحكة.
رحم الله اشقياء ايام زمان من الذين اكمل بعضهم دراسته خارج العراق مستغلا هروبه الى بعض الدول الاشتراكية بعد عام 1963 ورحم الله اولئك الذين جرت تصفيتهم من قبل بعض الاحزاب بعد ان انتفت الحاجة لهم وتبا لمن لازال يلوك مصطلح” ممثل الشعب” في برلمان المسخرة الذي جرى ترتيبه وفق دستور المهازل؟؟؟
2024-05-25