قراءة في مقال للعميد حميد عبد القادر عنتر !
دينا الرميمة
جميعنا بلا استثناء يتوق للخروج من هذا النفق المظلم الذي وضعتنا فيه الهدنة منذ سنتين بين حالة اللاحرب التي كان بامكان الحرب ان تنتزع بالقوة السلام المشرف لليمن وبين حالة اللاسلم التي كان على العدو اغتنام فرصة الشروط التي طرحتها قيادتنا لتوقيع السلام وانهاء الحرب والخروج منها بماء وجههم!!
ومن خلال المقال الذي كتبه العميد حميد عنتر والذي طرح من خلاله رؤية تخرج الجميع ونفسه راضية على مكاسبها خاصة وقد كان تركيزه على الوضع المعيشي والاقتصادي للمواطن اليمني الذي وصل إليه نتيجة الحصار الخانق وانقطاع الرواتب بعد ان حولوا البنك الى عدن ودمروا الاقتصاد بالعملة الورقية التي صنعوها وضخوها الى السوق اليمنية دون سقف اضف إلى وإعادة الاعمار وترميم كل ماخربته ايادي العدوان اللئيمة في البنية التحتية اليمنية ايضا البند الأهم كان حول رفع يد دول العدوان من على ارضنا التي لوثها وجودهم عليها كمحتلين اذاقوا الشعب في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم الامرين وشوهوا ملامح الارض باعلامهم وعلى رأسها جزيرة سقطرى التي يريد العدو تحويل هويتها اليمنية الى الاماراتية وهي أكبر مهزلة بالتأريخ،
وختاما بند التوافق على سلطة انتقالية مناصفة بين الشمال والجنوب ومصالحة وطنية ودعوة القيادات السياسية في الخارج هذا الامر بامكانه ان يقضي على اوهام العدوان وخططه لتفكيك الوحدة اليمنية التي يعملون عليها منذ زمن
بمعنى ان ماطرحه العميد حميد عنتر هي خطة استراتجيه ترضي الجميع وتجبر دول العدوان على انهاء الحرب وتجعل الشعب يتنفس الصعداء ويرى ان تصحياته وصبره لم تضع سدى وهي تحقيق لكل ماتطلع اليه الشعب في ثورة الواحد والعشرين من سبتمبر و رؤية حكيمة اتت من شخص يعلم معاناة الشعب اليمني
غير اني اختلف معه في نقطة جبر الضرر الجملة التي دائما تستفزني كونها تتعلق بجبر اوجاع القلوب التي سببتها الحرب لنا نحن اليمنيون من فقدنا الكثير من احبائنا وعشنا سنوات تسع ثقال تحت وطأة ازيز الطائرات ومخاوف القصف اللعين ودمرتنا حربهم نفسيا وعشنا لحظات صعبة تحت نيران الحقد التي زرعتها دول العدوان بين ابناء البلد الواحد
وفقد الكثير منا مساكنهم وبات البعض منا منبوذا على أرضه التي ولد عليها وفيها كل حاضره وماضيه
لذا فجبر الضرر اعتقد هي تلك الانتصارات التي حققها رجال الله في ميادين الجهاد وماوصلت اليه اليمن من مرحلة عظمى فب التصنيع العسكري الذي بات اليوم شريكا في معركة غزة!
وستجبر قلوبنا بالسلام الذي يعز به يمننا وترضى عنه انفسنا حين نرى دول العدوان ترفع يدها عن يمننا مولية إلى غير رجعة وكما ذكر سيادة العميد معتذرة نادمة عن جرمها الذي اترتكبته بحقنا وبحق ارضنا ليعلم جميع من تحالفوا معها ان اليمن دائما وابدا عزيزة بعزة اهلها وابنائها الشرفاء الذي دفع ارواحهم رخيصة في سبيل ان تبقى سيدة نفسها لا تابعة لتابع .
2024-05-23