من وراء تفجيرات موسكو؟

كتب السيد رضا الباشا…
“((اعتقد ان منفذي الهجوم في ضواحي موسكو هم من التركستان الإيغور الذين سبق ان وصولو إلى إدلب بعد حادثة سجن غويران في الحسكة حينها وصل قرابة 150 مسلح من التركستان الذين كانوا في صفوف داع.ش إلى إدلب بعد ان هربو من سجن غويران والتحقوا بالحزب الإسلامي التركستاني،
في تشرين الأول الماضي تكشف دور الاستخبارات الاوكرانية في تدريب التركستان على الطائرات المسيرة والعمل على تحويل التركستان الإيغور في شمال إدلب إلى ذراع يمكن تحريكها لتضرب بعيدا عن جبهات إدلب وخارج الحدود السورية اعتقد أننا قريبا سنكون أمام تطور خطير فيما يتعلق بقدرات هذا الفصيل المسلح الذي أخرجته اميركا عام 2020 من قائمة الار..هاب واليوم تجمعه علاقات وطيدة خاصة فيما يتعلق بسلاح المسيرات بالاستخبارات الاميركية والفرنسية والأوكرانية
قبل 3سنوات وثقت موسكو بوعود تركية بان يتم الحد من خطر التركستان ووعدت انقرة حينها بانها ستعمل على منع التركستان من تطوير طائرات مسيرة خطيرة وكان ذلك على خلفية الهجمات بالمسيرات التي استهدفت القاعدة الروسية في حميميم وفعلا ضبط الأمر إلى بداية الحرب في أوكرانيا، لتتجه الأنظار الغربية مجددا إلى التركستان والجولاني.
التركستان اليوم يتمتعون بحماية أميركية لما لهم من دور في جغرافيا وسط اسيا وشرقها ففي معسكراتهم شمال إدلب يتم تدريب وإعداد دا..عش خراسان لضرب ايران وهم كفصيل مسلح يمكن ان يستخدم لزعزعة أمن الصين
كما يلعبون اليوم دورا هاما في مواجهة روسيا وزعزعة امنها دعما لكييف الإعلام الروسي ينشر صورة لمنفذي الهجوم الارahبي على مجمع تجاري في ضواحي موسكو
من الصور يبدو ان ثلاثة من منفذي الهجوم هم من التركستان أي المسلحين الإيغور من ذوي الأصول الصينية المتواجدين حاليا في قرى وبلدات ريف إدلب الشمالي ويقيمون برعاية تركية وفي الاونة الأخيرة يتلقون دعما فرنسيا وأميركيا مباشرا وهم من يتم الاعتماد عليهم في تطوير منظومة طائرات مسيرة.))”
الغريب ان كل هولاء الكفرة لا يقتربون من الصهيوني ولا يعتبرون فلسطين ارض جهاد، دواعش كانوا ام اخوان الشياطين او من نصرة الشيطان فلا دين لهم ولا عقيدة ولا مذهب، فلسطين هي الامتحان الاول للأيمان والانتماء والولاء.…
2024-03-23