على هامش الحوار الفلسطيني في موسكو!
عصام سكيرجي
على هامش الحوار الفلسطيني – الفلسطيني في موسكو , ومع اننا لا نتوقع ان يثمر هذا الحوار عن اي نتيجة , فالمواقف متباينة , والهوة شاسعة بين نهجين في الساحة الفلسطينية , نهج المقاومة ونهج التنزل والتفريط , والخلاف هنا جوهري يبداء من ماهية المشروع الوطني الفلسطيني والذي يقتصره البعض على المحتل من اراضي 67 , ويراه البعض الاكبر في كامل التراب الوطني الفلسطيني , ولا ينتهي بالنهج السياسي , والذي تراه الاغلبية الفلسطينية بالمقاومة وبكافة اشكالها وفي مقدمتها الكفاح المسلح , وتراه القلة القليلة بالانبطاح والمساومة والتنازل والتفريط …كما قلنا نقاط الخلاف اكثر من ان تعد او تحصي وخصوصا بعد انخراط القلة المهيمنة في مشاريع التصفية لقضيتنا الوطنية ومشاركتها الفعلية في ملاحقة واعتقال واغتيال مناضلينا البواسل , في ضوء ذلك لا نرى اي نتيجة ترجى من هذا الحوار العقيم , ولكن لا باس ولتكن فرصة اخيرة ليرى ويقتنع من لا يريد ان يرى او ان يقتنع , فاما ان تعود القلة الى جادة الصواب واما هو الطلاق النهائي , وعندما نقول الطلاق النهائي فهذا لا يعني التخلي عن منظمة التحرير الفلسطينية وانما يعني استعادة المنظمة عبر اعلان لا شرعية القيادة الحالية وتشكيل جبهة المقاومة الوطنية كقيادة مؤقتة للشعب الفلسطيني تعمل على الدعوة لانتخابات حرة للمجلس الوطني الفلسطيني , انتخابات تشمل جميع ابناء شعبنا في الداخل والشتات , وتشكيل لجنة تنفيذية لمنظمة التحرير على قاعدة القيادة الجماعية , وقد تنتخب اللجنة التنفيذية رئيس رمزي خالي من الصلاحيات , وقد يتسال البعض لماذا منظمة التحرير , لماذا لا نشكل البديل , ان منظمة التحرير ليست مجرد اسم يمكن شطبه بجرة قلم , ان منظمة التحرير هي الاف الشهداء وعائلاتهم , والاف الاسرى وعائلاتهم , والاف المحاربين القدماء وعائلاتهم , والاف الجرحى والمعاقين وعائلاتهم , فمن يتكفل بكل هؤلاء اذا لم تكن المنظمة باصولها المالية التى لا بد من استرجاعها من مغتصبيها
2024-02-28
