بين الإستشفاء والدين والعلاج والصدق ، المريض يدفع الثمن !!
كتب ناجي صفا
منذ حوالي شهر حصل معي نزيف حاد في المبولة ، بعد متابعة وصور وناظور تبين ان ثمة كتلة في المبولة يجب ازالتها .
ولكي لا اطيل قمنا بالإجراءات اللزمة ودخلنا مستشفى بهمن ( ويجب الإشارة هنا ، الى ان المستشفى التي جرى تشييدها وادارتها تحت اشراف سماحة السيد محمد حسين فضل الله قد سميت بهمن على اسم عائلة رجل الخير بهمن الذي تبرع لسماحته ببنائها ، على حد علمي لخدمة الناس ومواساتهم ) .
اجرينا العملية وأزلنا الكتلة وحللناها وتبين انه يوجد خلايا سرطانية ونحتاج لعلاج ، اما بإزالة المبولة ، واما بالكيماوي ، وحيث ان كل من طبيب القلب وطبيب الكلاوي تحفظا على اجراء العماية بسبب ضعف في عضلة القلب ، وكسل كلوي ، قرر طبيب الامراض السرطانية في ذات المستشفى اللجوء الى الأشعة ، وطلب ابرتين للمناعة لم نستطع تأمينهما من وزارة الصحة ، وتبين ان السوق الدوائي يعاني من غش بسبب ارتفاع ثمن هؤلاء الابر حيث طلبوا مني ستة الآف دولار ثمنهما .
استطعت تأمين الأبر من الولايات المتحدة ، ” البرند ” الأصلي بوسطة ابني وكلف الامر ٢٤٠٠ دولار .
ذهبنا الى المستشفى لضرب الابر لأنني بدأت العلاج الشعاعي ، وصدمت ان المستشفى التي اجريت فيها العملية ، والطبيب الذي وصف الأبر من ذات المستشفى ، فوجئت انهم يرفضون ضرب الأبرتين بحجة انهما ليسا من المستشفى وهم يرفضون ضرب أبر آتية من الخارج .
حاورهم الطبيب وعمل جاهدا على اقناعهم دون نتيجة ، وتبين لاحقا ان حنقهم لأنني جلبت الأبر من الخارج وانني فوت عليهم مبلغ ستة الآف دولار كان سينصبونهم علي .
اضع هذا المثال بين ايديكم لتحكموا على مدعي الإيمان والإسلام والإنسانية واطلب قراءة الفاتحة على روح سماحة آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله ، الذي لا أظن انه يقبل بهذا التصرف لو كان ما يزال حيا .
2024-01-18