[ بالونات التجسس الصيني في سماء اميركا من جديد ]!
![[ بالونات التجسس الصيني في سماء اميركا من جديد ]!رنا علوان 1 rana](https://www.sahat-altahreer.com/wp-content/uploads/2023/05/rana-150x150.jpg)
رنا علوان
كشف مسؤولون أميركيون عن تفاصيل جديدة عن محاولة إدارة بايدن إخفاء أمر بالون التجسس الصيني عن الكونغرس والجمهور الاميركي
وفي اخر التفاصيل ، اجرى الجنرال جلين فانهيرك ، قائد القوات الجوية المسؤول عن الدفاع عن المجال الجوي الأميركي إتصال بكبير المستشارين العسكريين للرئيس جو بايدن ، الجنرال مارك ميلي ، يوم الجمعة الماضي ، بخصوص تتطورات بهذا الشأن ، ما دفع بالرئيس بايدن عن التعبير عن إحباطه الشديد من ضعف الاستخبارات الأميركية في ملف بالونات التجسس الصينية
وقال فانهيرك لميلي ان [ مسؤولي المخابرات الأميركية أبلغوا الجنرال أنهم يتتبعون جسمًا غامضًا وضخمًا يحلق فوق منطقة آسيا والمحيط الهادئ منذ 10 أيام تقريبًا ] ، ودخل الجسم إلى المجال الجوي الأميركي فوق ألاسكا ، وأبلغ أنه “يعتزم إرسال طائرات عسكرية للتحليق بجانبه وتقييم ماهيته”
لم يتم الإبلاغ عن المكالمة في محاولة لتكتم على الأمر ، إلا انها أثارت صراع استمر زُهاء الثمانية ايام داخل إدارة بايدن بحسب ما ذكرت المعلومات ، فقد حذر القائد فانهيرك من أن “برنامج البالونات الصيني لا يزال نشطًا وأن الولايات المتحدة فشلت في تطوير الأنظمة التي تحتاجها لإكتشاف بالونات التجسس على ارتفاعات عالية قبل أن تشكل تهديدًا حقيقيًا “
وقال فانهيرك بلهجة جادة ، أن “الجيش الأميركي ووكالات المخابرات الأميركية وحلفاء أميركا ما زالوا بحاجة إلى تطوير طرق أسرع لتبادل المعلومات”
فانهير الذي لم يستطع تجاوز مخاوفه مما يجري ، يرى أن “الوقت هو الفرصة لخلق خيارات الردع ، أوخيارات الهزيمة” ولا يجب الإستهتار في معالجة الموضوع ، مضيفًا أن الولايات المتحدة لا تزال “بعيدة عن المكان الذي يجب أن تكون فيه”
في المقابل ، يشتكي مسؤولو إدارة بايدن من أن “الغضب السياسي بشأن البالون كان غير متناسب إلى حد كبير مع حجم التهديد الذي يشكله على الأمن القومي الأميركي”
فمن وجهة نظرهم ، لأن الصين كانت غاضبة ومهينة للغاية ، فإن الضرر الذي لحق بالعلاقة بين واشنطن وبكين كان يمثل تهديدًا أخطر بكثير للولايات المتحدة من البالون نفسه
وواجه المسؤولون الأميركيون تحديًا غير مسبوق وهو عبارة عن منطاد تجسس صيني بحجم ثلاث حافلات مدرسية يحلق عبر الولايات المتحدة وفقًا لما أوردته شبكة “NBC news” الأميركية
وبعد مرور ما يقرب من عام على الحادثة لم تتعافَ العلاقات الأميركية الصينية بشكل كامل ويبدو أن المسؤولين من البلدين لم يناقشوا الحادث بالتفصيل
وقد قال أحد كبار المسؤولين في الإدارة متأسفًا “لقد تسبب ذلك في الكثير من المشاكل”
وكان مسؤولو الإدارة في البداية يأملون في إخفاء وجود البالون عن الجمهور وعن الكونغرس ، وفقًا للعديد من المسؤولين السابقين والحاليين في الإدارة والكونغرس
وما ورد عن مسؤول أمريكي كبير سابق مطلع على حادثة البالون “قبل أن يتم رصده علنًا ، كانت هناك نية لدراسته والسماح له بالمرور وعدم إخبار أي شخص عنه أبدًا”
في المُقابل ، نفى مسؤولون في إدارة بايدن أن “تكون هناك محاولة لإبقاء البالون سرًا”
وقال احدهم “كان ذلك في جزء كبير منه لحماية الأعين الاستخباراتية المتعلقة بالعثور والتتبع في إشارة إلى جمع المعلومات الاستخبارية حول البالون مضيفًا “لم تكن هناك نية لإخفاء هذا الحدث عن الكونغرس”
وقد علم بايدن لأول مرة بالبالون في 31 كانون ، بعد ثلاثة أيام من مكالمة فانهيرك الهاتفية مع ميلي
وأخبر كبار المساعدين الرئيس أن “البالون بدا أنه متجه إلى الولايات المتحدة وطلب بايدن من الجيش تطوير خيارات لكيفية التعامل معها ، وحذر مستشارو بايدن العسكريون من أنه لا يمكن إسقاطه بأمان بسبب الحطام الهائل المحتمل الذي ستخلقه”
وقدرت ناسا في البداية أن عرض هذا الحقل هو 70 ميلاً وطوله 70 ميلاً، مع سقوط آلاف الأرطال من الحطام على ارتفاع 65000 قدم ، ومن المحتمل أن تسقط على المباني والأشخاص الموجودين
2024-01-01