(القائد العظيم ذو الرأي السليم والموقف الحكيم)!
بقلم(زهراء اليمن)*
إنه الشاب اليمني الخارق والسيد الثلاثيني المتواضع المواطن البسيط المنتمي لأرض وتراب وطنه المحب لشعبه .. والقائد الشجاع المحنك عبدالملك بدر الدين الحوثي قائد المسيرة القرآنية وزعيم أنصار الله في اليمن الذي قلب طاولة التاريخ اليمني واخرج اليمن من عصر الوصاية والإنبطاح الى عصر جديد من العزة والكبرياء
لقد عاش حياته وسط الكثير من المأساه وتحمل كافة أنواع الظلم والمعاناه طوال الحروب السته التي فرضها النظام السابق على أسرته وقبيلته بتمويل سعودي وتخطيط أمريكي صهيوني غربي والتي راح ضحيتها الكثير من أقاربه وأفراد أسرته ومن أبرزهم أخاه الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي مؤسس حركة الشباب المؤمن وصاحب مشروع المسيرة القرأنية الخالده
إرتبط هذا القائد بالله روحياً وأخلاقياً وفكرياً وتميز بالحنكة والشجاعه والصدق والوفاء وصفات حميده لم تتوفر لدى غيره وأمور أخرى متعدده نجح فيها سياسياً وثقافياً وعسكرياً وتأهل من خلالها الى مستوى عالٍ من المجد والتمكين
تصدى للعدوان البربري الظالم التي فرضته قوى الإستكبار العالمي بقيادة الشيطان الأكبر أمريكا وحلفائها الغرب الى جانب صهاينة الأعراب المنافقين والتي كان من أبرزهم جيران السوء الإماراتي والسعودي طوال تسع سنوات ضحى خلالها بالكثير من أقاربه ومحبيه دفاعاً عن حرية وسيادة وطنه وكرامة شعبه ووقف الى جانبهم وشاركهم المعاناه والحزن والظلم والألم وتقاسم معهم الحلم والأمل والتفاؤل والطموح
ليصبح بذلك هو الأجدر والأقدر لحكم هذا الشعب وقيادة الوطن والخروج باليمن من تحت وطأة الوصاية الغربيه وسطوة الظلم والقهر والإذلال والخنوع الى مرحلة جديدة من العزة والكرامه والشموخ والقرار الشجاع والحكم الذاتي .. نعم لقد استطاع هذا القائد بحكمته ووقاره وذكائه وفطنته وأخلاقه العاليه أن يغزي قلوب الكثير من أحرار هذا الوطن شمالاً وجنوباً
ويستمر الكفاح والنضال حيث انطلق هذا القائد الشجاع الى مرحلة جديده من الوفاء وسطر موقفاً تأريخياً عظيماً ليصبح أهم شخصية عربيه مرموقه تصدرت الموقف العربي والإسلامي من حيث اتخاذ القرار الشجاع والموقف الجرئ في مقارعة الشيطان الأكبر أمريكا بجبروتها وسطوة قرارها .. حيث وقف الى جانب الشعب الفلسطيني لنصرة قضيته والدفاع عن مظلوميته ليعلن حربه التأريخيه ضد الكيان الصهيوني الغاصب والذي لم يتجرأ أحد من قادة وزعماء الدول العربيه والاسلاميه أن يحذو حذوه في اتخاذ مثل هذا القرار الشجاع حيث أصدر توجيهاته للقوات المسلحة اليمنية في صنعاء بقصف الاراضي الفلسطينيه المحتله والمستعمره من قبل الصهاينه بالصواريخ والطائرات المسيره دفاعاً عن غزه التي بات أهلها يتعرضون للقتل والتدمير والتشريد والتهجير والإبادة الجماعيه من قبل القوى الصهيوأمريكيه العاتيه ليتخذ بعدها خطوة جريئه أخرى متمثلةً في قطع الملاحة البحريه أمام السفن الإسرائيليه والسفن الأخرى المرتبطة بإسرائيل ومنعها من العبور وذلك في البحرين الأحمر والعربي متحدياً جبروت الطاغوت .. ومنطلقا من ثقته وإيمانه بقوة الله التي لا تُقهر والذي اكتسبها من حياض مشروعه القرأني العظيم .. نعم لقد قرر هذا القائد العظيم أن يخوض هذه المعركة المصيريه .. معركة الشرف والكرامه والتي أصبحت اليوم حديث العالم كله.
كاتبة وناشطة إعلاميه
2023-12-28