أيّهم الاحرار؟
اضحوي
السائد في حكايات العرب، شعوباً ونخب، أن ايران تحتل اربع عواصم عربية والخامسة غزة. لن أناقش كونها محتلة او لا، ولكني أطرح تساؤلاً مشروعاً: لماذا هذه العواصم وحدها تقاتل الان دفاعاً عن فلسطين بينما تتراوح العواصم (غير المحتلة) بين متفرج ومتضامن مع الصهاينة؟. الذين يرددون كل يوم ان بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء واقعة تحت الاحتلال يرون ان عواصم الخليج رمز التحرر، فما هو مفهوم الحرية لديهم؟. أعرف ان كثيرين غيّروا نظرتهم للاشياء بعد هذه الحرب التي أعادت البوصلة الى وجهتها الطبيعية ووضعت الامة على المسار الصحيح والمظفّر ان شاء الله، لكن مجاميعاً من العميان او المتعامين ما زالت تشتم المقاومين وتتشفى بدماء الشهداء. ولن يضير الاحرار انتباذ فئات لا يليق تواجدها بأحرار الامة، وليبقوا في معسكرهم النتن فالثورة لا تحتاجهم.
( اضحوي _ 1562 )
2023-12-05