مقابل “صهيونية” ماكرون ضد الفلسطينيين..!
زعيم اليسار ميلونشون يعتبر ما يجري في قطاع غزة جريمة ضد الإنسانية بمباركة زعماء الغرب!

أمام المواقف المخزية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدفاعه عن مجازر جيش الاحتلال الإسرائيلي، يبرز زعيم اليسار الفرنسي جان لوك ميلونشون بمواقف إنسانية يعتبر ما يجري في قطاع غزة بمثابة مجزرة.
وتحاول السلطات الفرنسية التحكم في ردود الفعل الشعبية والسياسية تجاه مجازر إسرائيل، وتساندها بعض قنوات التلفزيون التابعة لرجال أعمال فرنسيين من أصول يهودية، ولكن خطتها فشلت أمام الأصوات الحرة الفرنسية.
ومنذ اندلاع النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي في قطاع غزة، تميز زعيم اليسار الفرنسي “فرنسا الأبية” ميلونشون بمواقفه الجريئة، فهو لم يتردد في اتهام إسرائيل بارتكاب المجازر. وكتب ليلة الجمعة الماضية في موقع إكس (تويتر سابقا) عندما قطعت إسرائيل الضوء والإنترنت على القطاع ” “هذه اللحظة من التاريخ هي عار إلى الأبد للمجرمين الذين يرتكبون المجزرة، ولأولئك الذين يدعمونهم دون قيد أو شرط، ولأولئك الذين سمحوا بحدوث ذلك، ولأولئك الذين يخافون من ذلك”.
ولم يسلم زعماء الدول المؤثرة من رسالته على وسائل التواصل الاجتماعي، ويتهمهم المرشح الرئاسي السابق بـ”رفض فرض وقف إطلاق النار”. وعلق في تغريدة على زيارة رئيسة البرلمان الفرنسي يائيل براون الى تل أبيب لدعم إسرائيل “إن رئيسة البرلمان ذهب إلى “المخيم في تل أبيب للتشجيع على المجازر”.
وبينما تتبنى غالبية الأحزاب الفرنسية رواية إسرائيل، رفض حزب “فرنسا الأبية” اعتبار حركة حماس حركة إرهابية، وتبنى خطابا يقول “إن العنف الذي أطلق العنان ضد إسرائيل وفي غزة يثبت شيئًا واحدًا فقط: العنف لا ينتج إلا ويعيد إنتاج نفسه”. لقد كان هذا هو المشترك في التغيردات والتدوينات والبرامج لأعضاء هذا الحزب السياسي.
ويتواجد أعضاء هذا الحزب في مقدمة المسيرات المنددة بإسرائيل والمتضامنة مع الفلسطينيين، وهي المسيرات التي تعمل الحكومة على منعها. وكان هذا الحزب في مقدمة من انتقدوا مقترح ماكرون بتحالف دولي ضد حماس، واعتبروه بالجاهل بوضع الشرق الأوسط.
ويشن يهود فرنسا حملة ضد حزب “فرنسا الأبية”، فقد دعا النائب البرلماني من اصول يهوزدية مايير حبيب إلى ملاحقة ميلونشون بتهمة معاداة السامية، ولم يتردد المغني الفرنسي الشهير وهو من أصول يهودية-جزائرية إنريكو ماسياس من المطالبة بطرد هذا الحزب من البرلمان الفرنسي.
بروكسيل – “رأي اليوم”:
2023-10-29