القضية عقيدة…!
القضية الفلسطينية عقيدة وليست سياسة….
الهادي خليفة الصويعي
نعم هي في صلب العقيدة الإسلامية فمن وقف معها وساندها له الأجر والثواب ومن خانها وثبطها له العقاب..
هي ليست موقف سياسي دنيوي قد نقبل الخلاف فيه، بل هي تنفيذ لأوامر ربانية صدرت من الواحد القهار واكدها رسوله محمد عليه الصلاة والسلام في اكثر من حديث شريف..
فهي مسرى النبي الكريم عليه الصلاة والسلام..سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى، الذي باركنا حوله..
وفي اية اخرى هي الأرض المقدسة..حيث يقول الحق..أدخلوا الأرض المقدسة..
وهي الرباط الى يوم القيامة..
دفاعنا عن الأقصى واجب شرعي على كل مسلم ومسلمة..
وعداوتنا لليهود ازلية..فهم الأشد عداوة للمؤمنين..ولتجدن اشد الناس عداوة للذين أمنوا اليهود..
و من يتولهم ويواليهم فهو منهم..فهم لن يرضوا عنك حتى تتبع ملتهم..
فمن ينصر الأقصى ينصر الله، ومن ينصر الله ينصره..
لهذا نقول للمطبعين مع بني صهيون لا تكونوا حمقى فتبيعون أخرتكم بدنيا غيركم..
و نقول لمن يدعون الى الصلح والتفاوض ويحاولون تصوير ذلك بأنه سلام..هذا إستسلام مخزي، لأن العدو لم يجنح للسلم فنجنح له..
بل هو كل يوم يزداد بطرا و جور، بقتل الأبرياء وهدم البيوت والإعتقالات التعسفية..
لهذا نصرخ بكل قوة في وجه كل من يمد يده ليصافح العدو ونقول: إنك خائن عميل، وخانع ذليل..
الزمن يمر والأوضاع تتغير، وسيأتي نصر الله حتما ويؤمئذ يفرح المؤمنون..ويخزي الله كل خائن عميل..
/ليبيا
2023-09-09