(عالمٌ لصٌ)!*
محمد حسن العلي
عالمٌ قد سرقَ الأحلامَ مني
صرتُ أبكي بعدما كنتُ أغني
وربيعي ذبلت أوراقُهُ
لم يدعْ في دوحتي غصنَ تمني
كان ليلاً ظالماً بعثرَني
جمدَ الحلمُ على أطرافِ جفني
ناشدوا أحلامَكم تسعفُني
أنا أحلاميَ صارت بالتبني
و ارجعوا لي بعضَ أيامَ خلت
غادرتني إنما لم تنأَ
عني
لم يعدْ في موطني غيرَ دماءً
لم أمت فيها ولكني كأني
يا أخي تقتلني ظلماً وجوراً
طالما حذّركَ الرحمنُ عني
أنا شيعيٌ أرادَ اللهُ خلقي
إنما في شرعةِ الرحمنِ سني
ومسيحيُ الهوى في خُلُقي
وتُهِنْ نفسَكَ يوماً إن تُهني
إنّنا حبةُ برٍ خُلقت
وبها خطٌ ولكن دونَ غُبنِ
وإذا قسمتُها يذوي رشيمٌ
ثم ماتت روحُها من غيرِ دفنِ
من ديواني (تيجان للحب)
2023-07-15