الأزمات تتعمق وتزداد سوءا
بقلم الاستاذ النقابي علي محي الدين
بعدما بات واضحا اسباب مصدر الأزمات نتيجة تحكم المليشيات المذهبية واحتكاراتهم واستباحت الأموال المنهوبة والمهربة العامة والخاصة وعلى رأسها حاكم مصرف لبنان والبنوك مع الطغمة المذهبية الحاكمة بفساد عبر الازلام والمحاسيب الموزعين في الإدارات العامة وشركاتهم الاحتكارية المستمرة حتى اللحظة مما انعكس سلبا بتحلل المؤسسات العامة وفرضوا الانهيار العام بتعطيل السلطة الأساسية السلطة القضائية التي تشكل العمود الفقري لبناء الدولة مما انعكس سلبا بفرض الجوع والفقر والعوز والبطالة حتى طال ٩٠ بالمائة ومسح التحقيق الجنائي لمسودة فارغة
ويأتي قرار الاتحاد الأوروبي بمنع إعادة النازحين السوريين إلى بلدهم ومكمل لسياستهم العدوانية منذ عقود بتمويل الانجي أوز على حساب دور الدولة مما يهدد الكيان اللبناني بزواله إضافة الانقسام العامودي حول انتخاب رئيسا للجمهورية كلهم يعني كلهن .
ازاء هذا المشهد المأساوي وانسداد الأفق بالمزيد من تعميق التأزم وغياب اي حلول ناجعة .والأخطر غياب أي معارضة وطنية جدية لمصلحة المحكمين فتصبح الساحة فارغة من اي إطار انقاذي للوطن والانسان ومن يريد تجربة الحركة الوطنية التعددية وبرنامجها الإصلاحي ممكن استعادتها بما يتلائم مع المخاطر المحدقة . ويوميا يغرفوننا بشعارات وآراء والمزيد من الفوضى المفتعلة في الكثير من الأحيان وكل الشعارات ومصادرها فارغة من اي مضمون فاعل وفعل والمواطنبي يئئنون تحت وطئة الحاجة التي تزداد يوما بعد يوم .ولا ننسى كيان العدو الاسرائيلي العنصري الصهيوني الذي يمارس أبشع أنواع الإجرام اليومي باعتداءاته وضمانتنا المقاومة التي حققت الانتصارات لكن تعاطيها على المستوى الداخلي الفئوية بين فئات الشعب وهذه خطيئة على قياداتها تصحيح هذا الخلل البنوي مع الحاضنة الشعبية .
سؤال يفرض نفسه إلى اين؟!
الخميس ١٣ تموز ،٢٠٢٣