اجواء موسكو يجب ان تكون عصية على” المسيرات الاوكرانية!
كاظم نوري
لاشك ان هناك ادلة على ان روسيا تخوض حربا ضد دول حلف ” شمال الاطلسي ناتو” العدواني التي رمت بثقلها العسكري والاقتصادي والمالي ضد موسكو فضلا عن فرض حصار اقتصادي جائر وعقوبات لاشرعية الى جانب تجربة اسلحة الغرب الاستعماري على رؤوس الاوكرانيين والروس معا وللعام الثاني على التوالي.
رغم كل ذلك هناك من يتساءل عن الغاية او الهدف من محاولة تسلل ” مسيرات” اوكرانية الى مناطق قريبة من العاصمة موسكو وتكرار ذلك دون تحقيق اي انجاز عسكري الغاية من كل ذلك بالطبع هي ” اعلامية” ولابد ان نؤكد ان للاعلام دورا متقدما في اية حرب لاسيما وان الغرب ” ارض الكراهية” حقا ” و” الديمقراطية زورا” حجب الاعلام الروسي عن المواطن من اجل ان تخلوا الساحة للاعلام الغربي الموتور حتى يفبرك ويكذب على هواك وهذا الذي يحصل الان في” دول الديمقراطيات ” الزائفة التي يسعون الى تعميمها وفرضها على الاخرين حتى لو تطلب ذلك غزو البلدان واحتلالها عسكريا من اجل تمرير” اكذوبة” ضحكوا بها على شعوب العالم لعقود من السنين” حقوق الانسان” والحرية والديمقراطية التي تبين بعد وباء كورونا وازمة اوكرانيا انها مجرد ” فقاعات” لم يعد لها قيمة ولايمكن مواصلة تمريرها على الشعوب الاخرى.
ان محاولاات كييف اليائسة لايصال ” مسيرات ” الى محيط العاصمة موسكو او الى مناطق قريبة من صنع القرار الروسي هدفها اعلامي غربي في المقدمة للايحاء بان الاسلحة الغربية سواء كانت ” مسيرات ” اوغيرها” بامكانها ان تصل الى العاصمة بصرف النظر عن ادعاءات المسؤولين الغربيين وتاكيدهم وهذا يدخل في اطار الاكاذيب” طبعا من ان دول الغرب الاستعماري تشترط على كييف ” عدم تجاوز الخط ” الاحمر” المتمثل بضرب مناطق في العمق الروسي وهذا من باب” البلف” والكذب الغربي المعتاد لان الغرب لو سنحت له الفرصة بالتخلص من القيادات الروسية وتصفيتها وحتى تمزيق روسيا على الطريقة اليوغسلافية فلن يتردد عن ذلك لكنه يعلم ا ن ثمن ذلك سوف يكون باهضا بالتاكيد.
وكم سمعنا من روايات واكاذيب عن صحة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تتصدر صفحات صحف الغرب.
ورغم تكرار محاولة وصول ” مسيرات” ولو تم اسقاطها الى محيط او مشارف العاصمة موسكو خاصة تلك المنطقة القريبة من مطار ” فنوكوفا” لم نلمس ان هناك اجراءات اتخذت لمنع وصول مثل هذه الطائرات اذا استثنينا التقنية الحديثة الروسية التي تتمكن من تحييد المسيرات المعادية دون اطلاق نار اي ” الكترونيا” ما يوشر ان لدى روسيا قدرات وامكانات عسكرية متطورة لم تستخدمها حتى الان في عمليتها الخاصة العسكرية في اوكرانيا رغم مضي اكثر من عام واربعة شهور على العملية.
وان اوكرانيا رغم كل ذلك تحاول شن الهجمات المضاد في محاولة يائسىة لاستعادة المناطق التي تسسيطر عليها روسيا والتي تعدها ارضا روسية ويقطنها شعب روسي حرمته سلطات العميل زيلينسكي من ممارسة حقوقه المشروعة ومنعته حتى التحدث بلغته الام في عموم ” دونباس” وهو ما فجر الحرب المتواصلة في اوكرانيا حتى الان والتي يصر الغرب على مواصلتها من خلال تقديم الدعم العسكري والمشورة العسكرية والخبرات الغربية وصولا الى ” اليورانيوم المنضب والقنابل العنقودية والاسلحة الاخرى المحرمة دوليا لكن واشنطن وحليفاتها الغربيات تشرعنها وفق نظرية غربية كريهه ” الدفاع عن النفس “.
وحري بموسكو ان ترد على ذلك بكل قدراتها العسكرية التقليدية وان لديها الخزين في مجال التقنيات الحديثة والتي كان ابرزها ” اسقاط المسيرات دون اطلاق نار كما حصل في ضواحي موسكو التي يجب ان لايمسها سوء لان ذلك يمثل جرحا اعلاميا بليغا في جسد عاصمة البطولات سوف يستغله الغرب ويبني عليه امالا وهمية .
2023-07-06