واشنطن ومحاولات حجب ” نور الشمس بغربال” حين تدعي عدم المشاركة المباشرة في الحرب باوكرانيا!
كاظم نوري
رغم التعتيم الاعلامي على مشاركة عسكريين امريكيين او بريطانيين او من دول اعضاء في حلف شمال الاطلسي ” ناتو” العدواني بصورة مباشرة الى جانب القوات الاوكرانية ضد القوات الروسية لكن الامر لم يبق سرا فقد اعلنت محطة ” سي ان ان” الامريكية الاخبارية انها وثقت فيديو يفضح مشاركة جندي امريكي من ” المارينز ” القوات البحرية الامريكية هو “غاريسون فوستر” لكنها كعادتها اضافت ” عسكري سابق” حتى تحاول ان تخدع المسمتع او المشاهد بكلمة “سابق” من اجل ان لاتعطي دليلا على مشاركة عسكرية امريكية مباشرة في الحرب الى جانب اوكرانيا.
العسكري الامريكي كان في الخطوط الامامية كما قالت محطة” سي ان ان” الموجود في الخطوط الامامية بالطبع هو العسكري ” غاريسون ” جاء الى المكان ليس” للتبضع” ونحن امام احتمالين اما مشارك فعلي بعمل عسكري او جاء بصفة مستشار لاسيما وان “وزارة الدفاع الامريكية ” البنتاغون”تعتمد على قوات مشاة البحرية الامريكية “المارينز” وتعتبرها من قوات النخبة الامريكية باسلحتهم و ومعداتهم و حتى بحلاقة رؤوسهم يميزون انفسهم عن بقية الجنود واخذ بعض الشباب من الجهلة مع الاسف الشديد في العراق يقلدونهم في حلاقة الرؤوس وهي موضة قديمة ” كان اهلنا يطلقون عليها ” احواف” او صجرية “.
ماذا كان يعمل” فوستر العسكري الامريكي ” ابو حواف في الخطوط الامامية مع القوات الاوكرانية ؟؟
هل كان يوزع الحلوى والبسكويت ام يشارك في الاعمال العسكرية ام يشجع على القتل ؟؟ .
ان منح صفة ” عسكري باضافة كلمة “سابق”لن تبرئء الولايات المتحدة والاعيبها من المشاركة المباشرة في الحرب دون ان تكتفي بضخ الاسلحة ومليارات الدولارات المطبوعة لتشجيع المتصهين زيلنسكي على مواصلة الحرب بحجج واهية منها القدرة على الحاق هزيمة عسكرية بروسيا واستعادة الاراضي من قبضة القوات الروسية وصولا الى ” القرم ” ومنعته واشنطن حتى من مواصلة المفاوضات مع موسكو وطلبت منه الانسحاب منها.
وهناك تجارب عديدة على اكاذيب واشنطن كم من المرات لجات الولايات المتحدة الى التلاعب بوجود قواتها المحتلة في ا لعراق مثل استبدال ملابس العسكريين من عسكرييها الذين يرابطون في قواعد عسكرية بالعراق بملامس مدنية باعتبار انها حولتهم الى مستشارين وليس مقاتين.
وبعد ان اصبحت اكاذيبها مفضوحة لجات الى ” رواية مفادها ان وجودها العسكري في العراق هو لمحاربة” داعش” وهي تستغل هذه الجماعة الارهابية سواء في سوريةاو العراق للبقاء في المنطقة تنهب وتسرق وتملي على العراقيين اجنداتها.
وباعتراف كبار العسكريين الاوكرانيين ان فوات المتصهين زيلنسكي لم تحقق اي انجاز عسكري في هجماتها المضادة المتواصلة واخذت تطلب المزيد من الطائرات والاعتدة بالرغم من كل تلك الاحباطات .
الا ان واشنطن تصر على مواصلة الدعم وهاهي ” محطة سي ان ان” تكشف عن مشاركة عسكريين امريكيين في الحرب واضافت لهم ” قدامى” ظنا منهم ان روسيا غافلة عن ذلك وهي التي ترصد بدقة اعداد المرتزقة الذين الذين يصلون من بولندا وبريطانيا وحتى من جورجيا السوفيتية السابقة ومن دول اخرى للمشاركة في الحرب بعد استبدال ” بزاتهم العسكرية ببزات اوكرانية للتمويه وهناك فصائل عديدة للمرتقة الاجانب تعمل في الجبهة بالضد من روسيا.
وان هناك دولا مثل بولندا تدرب مواطنين منشقين عن جمهورية بلاروسيا في اطار مخطط لشن حرب ضد حليف روسيا لوكاشينكو منذ اليوم الذي استقبل فيه على ارض بلاروسيا اسلحة روسية نووية تكتيكية في اطار اتفاق جرى توقيعه بين موسكو ومينيسك.
الهدف من وراء ذلك اشغال روسيا عسكريا في كثر من جبهة وحتى تسخين الوضع في سورية وتحريك الارهابيين ضد القوات السورية والروسية في ادلب والذي ردت عليه موسكو عسكريا بالتعاون مع دمشق يدخل في اطار محاولاات تشتيت افكار روسيا في اكثر من منطقة لاضعافها عسكريا في اوكرانيا بعد فشل كل الهجمات الاوكرانية المضادة التي تكبدت خلالها كييف خسائر جسيمة بالافراد والمعدات العسكرية بما في ذلك الاسلحة لغربية التي صورها بانها المنقذ القادم من ارض الكراهية للعميل زيلنسكي .
2023-07-01