في يوم عيد الاضحى.. رجل يحرق صفحات من المصحف أمام مسجد في ستوكهولم الكبير بعدما منحت الشرطة السويدية إذنا لتنظيم تظاهرة..!
ورئيس الدوما الروسي يوجه بصياغة بيان يدين الترخيص.. وتركيا تندد.. والخارجية الأمريكية: يظهر عدم الاحترام
ستوكهولم – موسكو – انقرة – (أ ف ب) – د ب ا- الاناضول – وأحرق رجل صفحات نسخة من المصحف أمام مسجد ستوكهولم الكبير الأربعاء، وذلك بعدما منحت الشرطة السويدية إذنا لتنظيم تظاهرة تزامنت مع بدء عيد الاضحى.
وأفادت الشرطة في قرارها أن طبيعة المخاطر الأمنية المرتبطة بإحراق المصحف “لا تبرر بموجب القوانين الحالية رفض الطلب”.
وجرت التظاهرة بهدوء.
ووسط حراسة مشددة من الشرطة، خاطب موميكا حشدا ضم عشرات الأشخاص عبر مذياع.
وفي بعض الأحيان داس على المصحف وأضرم النار في بضع صفحات قبل أن يغلقه بقوة ويركله مثل كرة قدم، ملوحا بأعلام سويدية، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس في الموقع.
وأعلنت الشرطة السويدية أنها صرحت بتنظيم تظاهرة يخطط منظمها لإحراق نسخة من المصحف خارج مسجد ستوكهولم الكبير الأربعاء، تزامنا مع بدء عيد الأضحى.
وأفادت الشرطة في قرارها أن طبيعة المخاطر الأمنية المرتبطة بإحراق المصحف “لا تبرر بموجب القوانين الحالية رفض الطلب”.
وجاء الضوء الأخضر بعد أسبوعين على رفض محكمة استئناف سويدية قرارا للشرطة برفض منح تصاريح لتظاهرتين في ستوكهولم كان سيحرق المصحف خلالهما.
وأشارت الشرطة حينذاك إلى مخاوف أمنية، بعدما أدى إحراق المصحف خارج مقر السفارة التركية في كانون الثاني/يناير إلى خروج تظاهرات استمرت أسابيع ورافقتها دعوات لمقاطعة المنتجات السويدية بينما عطّلت مساعي السويد للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.
وأفادت الشرطة بأن تظاهرة كانون الثاني/يناير جعلت السويد “هدفا للهجمات يحظى بأولوية”.
واحتجت تركيا على وجه الخصوص على سماح الشرطة بخروج تظاهرة كانون الثاني/يناير، علما أن أنقرة عرقلت مساعي السويد للانضمام إلى الناتو على خلفية فشل ستوكهولم في تنفيذ حملة أمنية ضد مجموعات كردية تعتبرها “إرهابية”.
رفضت الشرطة بعد ذلك طلبين لتنظيم تظاهرات تتضمن إحراق المصحف، واحدة من قبل شخص والثانية من منظمة، خارج السفارتين التركية والعراقية في ستوكهولم في شباط/فبراير.
وارتأت محكمة الاستئناف في منتصف حزيران/يونيو بأن الشرطة أخطأت بحظر التظاهرتين، مشيرة إلى أن “مشاكل الأمن والنظام” التي تحدّثت عنها الشرطة “غير مرتبطة بشكل واضح بالحدث المخطط له أو مكانه”.
– عراقي قدم إلى السويد –
وفي إصدارها الإذن لتنظيم التظاهرة الجديدة، قالت الشرطة إنه “في ضوء هذا القرار”، فإن “المخاطر الأمنية والعواقب” التي تتوقعها جراء هذه التظاهرات غير كافية لتبرير رفض الطلب.
وتقدّم الشخص ذاته الذي رُفض طلبه المرة الماضية بطلب تنظيم تظاهرة الأربعاء.
وكتب سلوان موميكا (37 عاما) في الطلب الذي تلقت فرانس برس نسخة منه “أريد التظاهر أمام المسجد الكبير في ستوكهولم وأريد التعبير عن رأيي حيال القرآن.. سأمزّق المصحف وأحرقه”.
وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة “أفتونبلاديت” في نيسان/أبريل، قال موميكا الذي فر إلى السويد من العراق إن هدفه لم يكن عرقلة مساعي السويد للانضمام إلى الناتو وإنه فكر في انتظار انضمام الدولة الاسكندنافية إلى الحلف قبل تنظيم التظاهرة.
وقال للصحيفة “لا أرغب بإيذاء هذا البلد الذي استقبلني وحفظ كرامتي”.
وذكرت الشرطة الأربعاء أنها طلبت تعزيزات للمحافظة على النظام.
وشاهد مراسل فرانس برس عدة سيارات شرطة متوقفة خارج المسجد صباح الأربعاء.
وسبق أن سمحت الشرطة السويدية لراسموس بالودان بتنظيم تظاهرة كانون الثاني/يناير، وهو ناشط سويدي دنماركي سبق وأدين بالعنصرية.
وتسبب بالودان باندلاع أعمال شغب في السويد العام الماضي عندما قام بجولة في أنحاء البلاد وأحرق علنا نسخا من المصحف.
انتقد سياسيون سويديون إحراق المصحف لكنهم دافعوا بشدة في الوقت ذاته عن حرية التعبير.
وذكرت الشرطة الأربعاء أنها طلبت تعزيزات للمحافظة على النظام.
وشاهد مراسل وكالة فرانس برس عدة سيارات شرطة متوقفة خارج المسجد صباح الأربعاء.
وسبق أن سمحت الشرطة السويدية لراسموس بالودان بتنظيم تظاهرة كانون الثاني/يناير، وهو ناشط سويدي دنماركي سبق وأدين بالعنصرية.
وتسبب بالودان باندلاع أعمال شغب في السويد العام الماضي عندما قام بجولة في أنحاء البلاد وأحرق علنا نسخا من المصحف.
انتقد سياسيون سويديون إحراق المصحف لكنهم دافعوا بشدة في الوقت ذاته عن حرية التعبير.
من جهته وجه رئيس مجلس “الدوما” الروسي فياتشيسلاف فولودين، بصياغة بيان يدين ممارسات السلطات السويدية، التي رخصت احتجاجا يتخلله حرق القرآن الكريم أمام مسجد ستوكهولم أول أيام عيد الأضحى.
ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن فولودين قوله اليوم الأربعاء خلال الجلسة العامة لمجلس الدما: “نقترح على لجنة مجلس “الدوما” المختصة صياغة مشروع بيان نعرب من خلاله، وأعتقد أنكم ستتفقون معي في ذلك، عن إدانتنا لسلطات ستوكهولم والسويد، التي أعطت الإذن لحرق المصحف بالقرب من المسجد”.
وسمحت الشرطة السويدية بتنظيم تظاهرة يخطط منظموها لإحراق نسخة من القرآن أمام مسجد ستوكهولم الرئيسي، في أول أيام عيد .الأضحى المبارك، بحسب سبوتنيك
بدوره أدان عاكف تشاغطاي قليج كبير مستشاري الرئيس رجب طيب أردوغان “العمل الدنيء” الذي استهدف القرآن الكريم في السويد بأول أيام عيد الأضحى المبارك.
جاء ذلك في تغريدة نشرها قليج عبر حسابه على تويتر اليوم الأربعاء.
وقال قليج في تغريدته: “أدين العمل الدنيء الذي ارتكب بحق كتابنا المقدس القرآن الكريم في السويد بأول يوم عيد الأضحى المبارك”.
وتابع: “لن نقبل أبدا مثل هذه الأعمال الدنيئة المعادية للإسلام التي تجري تحت ستار حرية الفكر والتعبير. أدين جميع الأشخاص والمؤسسات التي تسمح بذلك”.
ومنحت الشرطة السويدية ترخيصا لتنظيم مظاهرة، الأربعاء، تستهدف حرق نسخة من القرآن الكريم.
وقالت الشرطة في قرار مكتوب إنها منحت ترخيصا لمظاهرة “يسعى منظمها إلى إحراق نسخة من القرآن، خارج مسجد ستوكهولم الرئيسي، بالتزامن مع احتفال المسلمين باليوم الأول من عيد الأضحى”.
ومن جهتها قالت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الأربعاء إن إحراق النصوص الدينية أمر مؤذ ويظهر عدم الاحترام، وذلك بعد أن مزق رجل المصحف وأضرم فيه النيران أمام مسجد في ستوكهولم.
وأغضب ذلك تركيا بما يهدد مساعي السويد للانضمام لحلف شمال الأطلسي.
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتل للصحفيين إن واشنطن ما زالت تحث تركيا والمجر على الموافقة على انضمام السويد للحلف.
2023-06-28