ماذا عسى اولئك الذين يزعمون انهم وجدوا على ارض سوريا واحتلال مناطق في شمالها وشرقها من اجل محاربة الارهاب وانهم يدعمون وبلا تحفظ نظاما ارهابيا في شرق اوربا انه نظام المتصهين حاكم اوكرانيا العميل زيلنيسكي الذي كانت اجهزته الامنية وراء تفجير احدى المقاهي في مدينة بطرسبورغ الروسية نتج عن ذلك مقتل صحفيا روسيا كان يغطي العمليات العسكرية في اوكرانيا وجرح العديد من المدنيين اصابات بعضهم بليغة؟؟؟.
وعندما اطلقت روسيا تسمية ” النازيين الجدد” في اوكرانيا لم تات تلك التسمية اعتباطا فالتاريخ يعيد نفسه رغم مرور اكثر من 70 عاما على اندحار النازية فكان الفوهرر ادولف هتلر وفق بعض الروايات ان طلب من القوات الالمانية التي وصلت الى مشارف العاصمة موسكو خلال الحرب العالمية الثانية قبل ان تلحق بها الهزيمة طلب منها ان تاتي بمذيع روسي حيا كان يقدم بعض البرامج من اذاعة موجهة باللغة الالمانية اثارت غضب هتلرالذي كان يحلم باحتلال موسكو لينقلب السحر على الساحر ويحتل الجيش الاحمر برلين ويرفع العلم الاحمر على الرايخ متقدما على كل جيوش الذين يسعون الى تزوير صفحات التاريخ.
اجهزة امن زيلنسكي التي كشفت نتائج التحقيق انها وراءاغتيال الصحافي والمدون الروسي فلادلين تاتارسكي عندما اعترفت بذلك داريا تريبوفا التي القي القبض عليها بطريقة سريعة حتى قبل ان يمر يوم او يومين على تنفيذ العمل الارهابي الذي جاء بايعاز من ارهابيي كييف وفق التحقيقات الاولية .
فقد اعترفت داريا بتقديم تمثال الى الصحافي الحربي الروسي ملغوما وانفجر في المقهى نتج عن ذلك مقتل الصحافي الروسي وجرح العشرات من رواد المقهى في مدينة بطرسبورغ.
وهذه ليست المرة الاولى التي تنفذ فيها اجهزة امن العميل زيلنسكي مثل هذا العمل الارهابي لاسيما وان حاكم كييف دعا الى تجنيد الارهابيين من مختلف بقاع العالم للمشاركة في الحرب ضد روسيا ومنح العديد منهم رواتب مجزية هي من تبرعات دول الغرب الاستعماري التي تسلمها من واشنطن وحلفائها ومن بين هؤلاء الارهابيين من قدم من منطقة الشرق الاوسط وتحديدا من مناطق في سورية.
اين تلك الشعارات الغربية الكاذبة المناهضة ل” الارهاب” والتي احتلوا مناطق في سوريا تحت هذه الكذبة وشكلوا ” تحالفا دوليا كاذبا” تقوده الولايات التحدة اطلقوا عليه تسمية ” التحالف الدولي ضد الارهاب ” وهو تحالف اعلامي اصلا واذا بهم يدعمون الارهاب ويسرقون ثروات الشعب السوري والنفط.
وما ان تطالبهم سورية او العراق بسحب قواتهم من اراضيهما ياتيك الجواب جاهزا ان قواتنا وجدت من اجل مكافحة الارهاب الذي لم تنته فصول رواياته بعد رغم مرور 9 سنوات على الحاق الهزيمة بداعش وتحرير المناطق العراقية التي جرى احتلالها وتدميرها من قبل” داعش وماعش ” واخواتها وحصل الشيءنفسه في سورية التي تخلصت من الارهابيين بتضحيات جسيمة يدعمها الاصدقاء والحلفاء لكن واشنطن التي نقلت العديد من قيادات الارهابيين من سورية الى افغانستانوفق مصادر موثوقة لازالت تلوك ” رواية ” البقاء في سورية لمكافحة الارهاب الذي لم تنته روايته وفصول حكايته بعد.
ماذا عسى دول الغرب الاستعماري والولايات المتحدة ان تسمي عملية تفجير مقهى في مدينة بطرسبورغ الروسية ” لينينغراد سابقا” ومقتل وجرح ابرياء في المقهى بينهم مراسل صحفي روسي ؟؟
لقد صمتت ” تلك الدول والحكومات التي تتشدق بشعارات ” حرية الصحافة ” وحقوق الانسان” لانها تتعامل بانتقائية وبطريقة مثيرة للاشمئزاز وعلى ذات الطريقة التي تحرم فيها استخدام الاسلحة من قبل القوى المعارضة حتى لو كانت ” مدية ” وتعتبرها عملا ارهابيا لكنها تحللها في دول مناطقنا وتعتبرها ” معارضة مسلحة مشروعة حتى تلك التي بحوزتها دبابات وطائرات مسيرة وراجمات للصواريخ وهو مايحصل في سورية ؟؟؟
والعمل الارهابي الاخير في مقهى ” مدينة بطرسبورغ” يعدعملا مشروعا من وجهة نظر هؤلاءالذين يدعمون النظام الارهابي في اوكرانيا بالمال والاسلحة الفتاكة؟؟؟