الامريكان والتأرجح بين المغادرة والبقاء.. هل ستنفرد فصائل المقاومة بالمواجهة ؟
أم سيكون هنالك تنسيق بين الفصائل وبعض قوى الاطار لخلق بيئة تفاوضية ضاغطة على الامريكان؟
بقلم علي فضل الله
ان مواجهة امريكا تحتاج الى امكانيات كبيرة جدا على كافة المستويات وعموم المجالات
وهنالك مبدأ سياسي يقول:
(اذا كنت تبحث عن السلام فاستعد للحرب)
السؤال المنطقي الذي يجب ان يؤخذ بنظر الاعتبار من قبل الجهات العراقية فصائل وقوى سياسية، هو ان مواجهة امريكا تعني مواجهة اكبر قوة عسكرية واقتصادية وعلمية وتكنولوجية بل واكبر دولة على مستوى الدهاء والمكر والخديعة، وامام تحقيق مصالحها اي امريكا، يسقط كل شيء حتى القيم والمبادئ وتجربتها مع دول امريكا اللاتينية واليابان وفيتنام وافغانستان والعراق وكثير من دول العالم الاخرى تثبت ذلك، وهذا لا يمكن تغافله، وكلامي ليس الغرض منه احباط معنويات محور المقاومة فهم قوة كبيرة ترتكز الى العقيدة وامكانيات لوجستية اصبحت على مستوى عالي جدا، لكن الغرض من المقدمة هو الاستحضار وعلى قول اهلنا(خاف من الما يخاف من الله) من باب إعقل وتوكل وهنا نذكر باسلوب المواجهة المحتمل مع الامريكان من اجل اخراجهم وما هو المتوقع ؛
اولا_المواجهة العسكرية: وهذا السيناريو يحتمل مسارين
المسار الاول/هو ذهاب محور المقاومة بالبدأ بعمليات تكتيكية عالية المستوى لاستهداف المعسكرات ويحتمل حتى السفارة والقنصليات الامريكية في العراق وبعض المصالح الامريكية بل وقد يكون حتى شخصيات امريكية
باساليب عدة ومتنوعة وجديدة تحمل عنصر (المفاجأة الصادمة) وكل ذلك دون التنسيق فيما بين بعض فصائل المقاومة الغير مشتركة بحكومة السوداني وبعض قوى الإطار التنسيقي، وهذا الاحتمال راجع لاحد السببين؛
عدم احراج الحكومة.
او عدم موافقة الحكومة على ذلك.والمراد هنا اخراج القوات الامريكية بالكامل دون وجود اية قوة عسكرية او استشارية
المسار الثاني/تعاضد رأي فصائل المقاومة وبعض قوى الاطار التنسيقي، من اجل خلق وسيلة ضغط على الامريكان وتهيئة ارضية تفاوض ترفع من سقف مطالب الحكومة العراقية عند التفاوض مع الامريكان على كافة المستويات، وهنا سنجد فرصة بقاء القوات الامريكية بعنوان الاستشارة والتدريب.
وهذا سيرتب تبعات كبيرة جدا على كلا الطرفين سواء” الامريكان او الفصائل او بعض قوى الاطار التنسيقي.. وذلك فيه تفاصيل دقيقة وكثيرة على مستوى القرارات الامريكية وحلفائها.. وما سيرتب من تبعات للعراق يجب الاستعداد لها.. سأخوض في تفاصيلها في كتابات اخرى.
2023-01-20
تعليق واحد
لا يوجد شئ اسمه انسحاب القوات الامريكية بل يوجد شئ اسمه هروب وهزيمة القوات الامريكية ،، فهي هرولت وانهزمت في سايغون شر الهزيمة ، وهربت في الصومال وهزمت في اليمن ومهزومة في سوريا وهزمت في العراق عام 2011 والجميع شاهد هروب وهزيمة وخذلان امريكا في افغانستان وعلينا ان لا ننسى هروبها وهزيمتها بعد تدمير مقر المارينز الامريكي في لبنان في تفجير نقلت جثثهم اكثر من طائرة
فامريكا لاتعرف الا لغة القوى والحرب والقتل لكن عندما تذبح وتقتل وتخسر تهرول مسرعا وتترك حلفاءها وحدهم البراهيين عديدة
لذلك علينا ان لا نقول انسحاب بل هروب وخسارة
لان امريكا لم تربح اطلاقا