الخذلان يلاحق المتصهين زيلنيسكي  الذي يراهن على الغرب !

كاظم نوري

رد المتصهين  فلاديمير زيلينسكي على خطوة اختيارمواطني جمهوريتي  لوغانسك  ودونيتسك ومقاطعتي زابوروجيا وخيرسون  بالانضمام الى روسيا بعقد اجتماع مع القادة العسكريين   في كييف ليعلن بعدها ” قرار” مواصلة الحرب لتحرير هذه المناطق  واضاف لها  جزيرة القرم ” تحرير بالمشمش” .

 

وظهر بمشهد تمثيلي بصفته ” ممثل فاشل”   برفقة اثنين اخرين من  المسؤولين في كييف  وهم  يوقعون على طلب للانضمام الى حلف ” ناتو”  وجاء الرد جاهزا وعلى لسان الرئيس الامريكي جو بايدن  ان الوقت الان ليس وقت ضم اوكرانيا  الى حلف ناتو لكنه اكد على مواصلة تقديم الدعم العسكري ل ” كييف” كما اكد ذلك ايضا  ينس  ستولتنبرغ  الامين العالم  لحلف الناتو بان الحلف ليس جزءا من الصراع في اوكرانيا  لكنه سوف يواصل تقديم المساعدات لكييف.

 

اما مستشار الامن القومي الامريكي جيك سوليفان فقد اكد ان النظر في  عملية انضمام اوكرانيا الى حلف “شمال الاطلسي” ناتو” يمكن ان تجري في وقت اخر في تلميح الى مواصلة دعم كييف عسكريا دون تدخل مباشر لاطالة امد الحرب  والمراهنة على اضعاف روسيا ومقاتلتها باخر مواطن اوكراني او مرتزق ترسله واشنطن وحليفاتها الغربيات.

 

 الرئيس بوتين في خطابه بمناسبة انضمام هذه المقاطعات الى روسيا الاتحادية دعا اوكرانيا بالعودة الى طاولة المفاوضات ايضا ومن موقع القوة عندما اكد ان المناطق التي عادت الى روسيا الام  لن تكون موضوع نقاش  لكن رد زيلينسكي وبتشجيع من الغرب   قائلا “انه لايتفاوض مع روسيا في ظل قيادة الرئيس بوتين.

 

من يدري ربما يراهن هذا العميل الخبيث على مجيئ رئيس روسي جديد يخلف فلاديمير بوتين وبغباء يعتقد ان من يحل محل ” بوتين” في قيادة روسيا في حال غياب  بوتين” لاسامح الله”   تحت اي ظرف سوف لن يتساهل بشبر واحد من ارض روسيا ولامجال للحديث عن ” غورباشوف” جديد الذي فرط بالاتحاد السوفيتي  بزعم ” البيروسترويكا”؟؟

 

مسؤول روسي  في جزيرة القرم اكد انه بانضمام الدونباس وزاباروجيا وخيرسون الى قوام روسيا الاتحادية اصبح بحر ازوف هو الاخر بحرا  رسميا داخليا روسيا.

 

ووفقا للمسؤول فان هذا سوف يصبح حدا نهائيا لخطط اوكرانيا لترتيب استفزازات في منطقة ازوف وحلف شمال  الاطلسي ” ناتو” في  قاعدته هناك.

 

 وشدد على ان روسيا تستعيد ما كان ينتمي اليها تاريخيا عن طريق الحق.

 

من المحزن ان شعب اوكرانيا الذي اعتبره الرئيس بوتين في خطابه الاخير شعبا شقيقا لشعب روسيا وهو مصطلح تستخدمه القيادة الروسية في التعامل مع شعب بلاروسيا المجاورة تحول الى رهينة في ظل حاكم عميل هب الغرب لدعمه عسكريا لاحبا بشعب اوكرانيا بل  لان الرئيس الذي يحكم اوكرانيا ” متصهين”   وسوف يواجه ذات المصير الذي واجهته جورجيا عندما نشبت الحرب مع روسيا المجاورة حول اوسيتا الجنوبية  التي استقلت عن  تبليسي ووقف الغرب الاستعماري ذات الموقف باستثناء ان من كان يحكم جورجيا في حينها ليس متصهينا ولم تغدق ” ماما امريكا” مليارات الدولارات عليها كما حصل مع اوكرانيا برئاسة زيلنسكي الذي لقى دعما غير محدود حتى من قبل الكيان الصهيوني في فلسطين المحلة لسبب معروف.

 

ان الرئيس بايدن اضاف بعض التوابل لتصريحه حول انضمام اوكرانيا الى ” ناتو” حين قال ان الولايات المتحدة سوف تدافع عن اي شبر من اراضي الدول الاعضاء في الحلف بعد ان استبعد الموافقة على طلب كييف للحصول على العضوية في محاولة رخيصة  لخداع العالم  وللايحاء بان معركة روسيا في اوكرانيا هي معركة مع حلف ” ناتو”.

"كان" الإسرائيلية: زيلنيسكي طلب من بينيت التوسط لدى روسيا لوقف إطلاق النار

‎2022-‎10-‎03