مهزلة جديدة .. واشنطن قصفت اليابان بالنووي وتتعهد بالدفاع عنها بالنووي!
كاظم نوري
بات ينطبق على الولايات المتحدة القول الساخر ” انت الداء وانت الدواء”؟؟؟.
في تصريح له قال لويد اوستين وزير الدفاع الامريكي ان ” البنتاغون” سيدافع عن اليابان بالاسلحة التقليدية و” السلاح النووي.
لاندري لماذا اختارت الولايات المتحدة الامريكية اليابان وحدها دون سواها من حليفاتها وخصتها بالدفاع عنها بالنووي وهي نفسها التي قصفتها بالنووي ايضا عندما وضعت الحرب العالمية الثانية اوزارها عام 1945.
هل هذا نابع عن شعور الولايات المتحدة الامريكية بالذنب او ” الدونية ” كما تفعل المانيا دوما ازاء ” الكيان الصهيوني ” منذ مزاعم محرقة ” اليهود ” الهولوكوست ” في الحرب العالمية الثانية وباتت واشنطن تقلد برلين عندما قصفت الطائرات الامريكية مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين بالاسلحة النووية مما اسفر عن مقتل 140 الف ياباني في هيروشيما و80 الف في ناغازاكي جميعهم من الابرياء في السادس والتاسع من شهر ” اب اغسطس عام 1945.
وزير الدفاع الامريكي لويد اوستن قال خلال اجتماعه مع نظيره الياباني “ياسوكازو هامادا” ان الولايات المتحدة سوف تدافع عن اليابان بالاسلحة التقليدية والسلاح النووي.
ربما ضحك الوزير الياباني بداخله من اقوال اوستن عندما عاد الى الوراء ليجد ان الولايات المتحدة تحولت الى نصير لليابان بعد تدمير مدنا يابانية وابرياء في اليابان بضربات نووية لم تكن هناك حاجة اليها بعد استسلام اليابان ومحور المانيا النازية في الحرب العالمية الثانية الذي كان يضم اليابان وايطاليا واسبانيا .
لاندري ماذا بشان بقية حلفاء واشتطن من دول ” ناتو”؟؟.
هل يشملها دفاع الولايات المتحدة بالنووي ايضا ام انها سوف تكتفي بضخ الاسلحة والمعدات الحربية عليها وتقاتل على الطريقة التي تجري في اوكرانيا باخر عسكري اوكراني وهذه المرة باخر عسكري ” اوربي” كما عودتنا في حال احتمالات توسع الحرب في اوكرانيا.
مثلما ورطت دول اوربا التي اصبحت مسلوبة الارادة واضحوكة امام شعوبها والعالم بما نراه الان حيث تشهد دول الاتحاد الاوربي اضطرابات واعمال عنف احتجاجا على سياساتها الذيلية لواشنطن التي الحقت ضررا فادحا بالشعوب الاوربية .
وهاهي البداية في مدن المانية شهدت تظاهرات ضد تقنين الماء الساخن اسفرت عن مقتل 400 شخص وفق وسائل الاعلام وان اعمالا مشابهة تنتظر معظم الدول الاوربية التي هرول مسؤولوها وراء افكار الولايات المتحدة واجنداتها التخريبية في اوربا والعالم وهم يغمضون عيونهم دون التفكير بمصير شعوبهم فضلا عن اوضاعهم الاقتصادهم بعد ان ارتدت عقوباتهم وحظرهم الاقتصادي غير الشرعي ضد روسيا عليهم وتسببت بتضخم اقتصادي كبير في بلدانهم .
من يصدق مثلا ان بريطانيا التي تسرق ثروات الشعوب والدول الاخرى لعقود من السنين اصبحت بحاجة الى قروض من البنك الدولي؟.
ومن يصدق ان باريس اخذت تقنن الطاقة الكهربائية ليتضح ان مسمى ” دول عظمى” كان مجرد اكذوبة فاصبح شانهم شان الدول النامية في مجال الطاقة والكهرباء ” العراق مثالا”.
ومن يصدق ان المانيا اخذت تقنن الماء الساخن في اجواء باردة تصل الى عدة درجان دون الصفر مما اثار غضب الشعب.
الشتاء على الابواب وان هذه الدول بانتظار المزيد من الويلات على المستويين الاقصادي والمعيشي الى جانب التطورات السياسية طالما ان دول الاتحاد الاوربي التي ههرولت وراء واشنطن لن تفكر بمصير شعوبها .
اما اقاويل وزير الدفاع الامريكي اوستين امام نظيره الياباني فهي ترقى الى مستوى” العهود العرقوبية” لاسيما وان شعب اليابان شعب يمتلك ذاكرة تفوق ذاكرة الاخرين في مجال فضح سياسة واشنطن واستهتارها بالشعوب فهو لايزال يحيي ذكرى ماساة ” ناغازاكي وهيروشيما” سنويا رغم مرور 77 عاما بعد ان اكتوى بنووي ” العم سام” في الحرب العالمية الثانية .