عادت حليمة لعادتها القديمة!
ابو زيزوم
وضع الصدريين يشبه امرأةً تشتكي باستمرار من سوء أخلاق زوجها، وكثيراً ما تترك البيت زعلانة لكنها تعود في كل مرة بوساطة الخيّرين. وعندما طفح الكيل خرجت وأقسمت ان لا تعود اليه مهما حصل. وحملت اغراضها وكل متعلقاتها وقالت انه قرار نهائي لا رجعة فيه. لكنها كلما سمعت انه ينوي الزواج هجمت على البيت لتمنعه، وتحدث ضجة في الحي لا حديث للناس سواها.
لقد فكرت جدياً ان تتزوج أحد الرعاع زواجاً عرفياً لأن غير الرعاع لا يتزوجون امرأة لم تحز طلاقها بعد. والمشكلة انها لا تسعى فعلياً للحصول على الطلاق، فاحتار الناس فيما تريد!!.
شتائمها متواصلة على زوجها السيء، لا تكف عن رميه بأرذل النعوت، وكثير من الناس مقتنعون بأنه فعلاً رجل فاسد وأنها سيدة فاضلة لذا من غير المقبول استمرار الاقتران بينهما. انا شخصياً مقتنع تمام الاقتناع بأن زوجها فاسد، لكني غير مقتنع بأنها فاضلة.
توجهتْ الى الملالي لاستصدار فتوى بأن زوجها لا يحق له الزواج من بعدها فامتنعوا عن إعطائها ذلك. والزواج العرفي لا يفي بالغرض لتنافيه مع البناء القانوني للاسرة، وما عاد هناك من حل سوى ان ترجع الى زوجها كما رجعت مرات ومرات. غير انها ولكثرة ما أذاعت من فضائحه تجد صعوبة بالغة في الرجوع. لكن أهل الخير كثيرون ويعكفون الان على ايجاد الصيغة التي تحفظ ماء الوجه لحليمة كي تعود لعادتها القديمة.
( ابو زيزوم _ 1316 )
2022-09-09