التصريحات المتناقضة لمسؤولين عراقيين!
إياد الإمارة
قديماً قالوا في العراق: “اللسان ما بي عظم”، يعني احچي بكيفك شلون ما تريد صدگ چذب، صح خطأ، شرق غرب، وما عليك عتب بالعراق لأن الشغلة شغلة عظم اللسان!
يعني يطلع لنا مسؤول “ديني” يگول الدستور أمل العراق، ويجب التصويت على الدستور، والدستور والدستور..، بعدين ورة مدة يطلع نفس المسؤول الديني يگول: الدستور خطأ كبير أو فيه أخطاء كبيرة ويجب تصليحه على أنه “آلة”!
هذا مثال بسيط جداً في قضية هامشية جداً وغير مؤثرة جداً ويمكن إصلاحها بسهولة جداً..
الأمثلة كثيرة جداً ومثيرة جداً!
تصوروا يطلع مسؤول سياسي يگول نحن أهل الفقراء والفقراء أحبابنا ويوم ثاني يصوت على قرار يخنق من خلاله الفقراء!
لا چمالة يگول رفعنا سعر صرف الدولار مقابل الدينار من أجل الفقراء!
شغلة المحكمة الإتحادية مثل جو البصرة في اليوم الواحد تطلع بالشتاء لابس چاكيت بس تطلع الشمس لازم تلبس نص ردن، ويوم المحكمة زينة وخوش محكمة ويوم تطلع المحكمة مو زينة ومسيسة والقضاء تابع للدولة العميقة التي أصبحت أعمق وأعمق وأعمق..
وتعال وصرح اللسان ما بي عظم!
من هنا ندرك أن تصريحي معالي وزير التربية العراقي المتناقضان بشأن الأسئلة امر طبيعي جداً..
تصريح لأول الصبح بچاكيت..
وتصريح ورة شوية من تطلع الشمس مال نص ردن..
وهي بقت على هذا المعالي شو كلها على هذا الطريق..
وحدوه..
الشاذ في هذا البلد أن يكون للمسؤول تصريح واحد..
بل الغريب أن مثل هكذا مسؤول يوصف بأنه كذاب لأنه على موقف واحد!
وبعد تخفيف الحكم أصبح هذا المسؤول صاحب التصريح الواحد غير كفوء وغير نزيه ويهدر اموال الدولة ووقت الدولة وشيب ابو الدولة.
2022-06-12