《 إيران .. تنتصر مُجدّدا 》!
حيان نيوف
يكاد لا يمرّ أسبوع إلا ونقرأ خبراً عن قيام الحر/س الثو/ري الإيراني بتفكيك خلية تجسّس تتبع لأحد أجهزة الاستخبارات الغربية (البريطانية أو الألمانية أو الإسرائيلية …)
وأغلب هذه الشبكات مسؤولة عن قيادة أعمال الشغب والإحتجاجات في إيران ، أو ضالعة بأعمال إرها*بية كما هو حال الشبكات المرتبطة بأجهزة مخابرات سعودية أو
إسرائيلية ..
من الواضح أن إيران سيطرت بنسبة كبيرة على الوضع ، وأفشلت إلى حدّ بعيد المُخطّط الذي يستهدفها من الداخل في نسخته الأخيرة والتي تُعتبر الأكثر تخطيطا وشِدّة ..
وتوحي التصريحات الصادرة عن المسؤولين الإيرانيين ، أن إيران وبعد احتواء موجة الهجوم ضدّها قد عادت إلى مرحلة إظهار القوّة وفرض الشروط ، ويبدو أيضا أن الغرب قد أدرك ذلك وعاد إلى لغة التهدئة وطرح التفاوض حول الملف النووي مُجدّدا ، وهو ما أظهره لقاء الأردن بين مسؤول السياسة الخارجية في الإتحاد الاوروبي ووزير الخارجية الإيراني ..
حتى الآن هناك زحمة طروحات للحلول في الإقليم ، يُقابلها زحمة في التهديدات والتصعيد ، والأمر مرتبط جيوسياسيا بما هو خارج الإقليم من تايوان إلى أوكرانيا ..
وعَودٌ على بدء ، فإن المُخطّط الذي استهدف إيران ساهم بشكل واضح بتسارُع التقارب الروسي الإيراني إذا ما أُضيف له سبب آخر مُتعلّق بزيارة الرئيس الصيني للرياض وما صدر من بيانات تناولت إيران وزعزعت ثقتها بالصين ..
العين الروسية على الحدث الداخلي الإيراني كانت مفتوحة بشكل جيّد ، وبلا شك ان تعاونًا استخباراتيا على نطاق واسع بين الجانبين كان له دور بارز في كشف الكثير من شبكات التجسُّس في الداخل الإيراني وخارجه ..
“حيان نيوف”
2022-12-26