رسالة الى الأمير بن سلمان بعد اكمال العدوان سنته السابعة!
حامد البخيتي
المسيرات الشعبية والحشود الجماهيرية التي خرجت اليوم في مختلف مناطق اليمن في يوم الصمود الوطني مباركة عمليات الجيش واللجان الشعبية ومؤكدة وقوفها المعمد بسبع سنوات عقب عملية كسر الحصار الثالثة تستدعي الحكمة ان وجدت في ال سعود للخروج من العدوان ورفع الحصار فورا الذي يخدم امريكا واسرائيل لان غياب الرجل الشجاع في رأس الحكم سيجعل السعودية مطية للمشروع الاسرائيلي والامريكي ينتظر وهم الوعود الامريكية والاسرائيلية الكاذبة بالوقوف معها في مقابل تحمل كل عواقب استمرار العدوان والحصار على اليمن والضربات اليمنية القادمة الاكثر أتساعا.
ننصح محمد بن سلمان بالقدوم الى صنعاء
كما أن ضعف السياسة والفعل الامريكي الخارجي بسبب ضعفها الداخلي والصراع “بينها وبين الصين” “وبين ادواتها الأوروبيين الذين خذلواامريكا في موضوع أوكرانيا وروسيا” يوجب على كل عربي أن يتحرر من الصراعات الداخلية بين شعوب امتنا وأن يسعى لاستغلال ضعف المجتمعات الغربية وتطهير منطقتنا من اسرائيل فلم يعد من المنطق البقاء خلف امريكا ومشاريعها والغرب وثقافته بل من الحماقة التأخر في التحرر والالتفات الى واقع امتنا وضرورة توحدها خصوصا ونحن نشاهد ضعف أمريكا في مواجهة روسيا والصين وتخلي الاوروبيين عن دورهم المعتاد في خدمة امريكا لمواجهة روسيا.
استعينوا برب المشارق والمغارب وتوحدوا
أن أحياء اليمنيين يوم الصمود الوطني بعد مرور سبعة أعوام بما تجلت فيه من حقائق وشواهد خدمة لقرار أمريكي واطماع اسرائيلية في منطقتنا بهذا الزخم الجماهيري الكبير المسبوق بفعل عسكري وقوده جرائم بشعة وحصار عدواني اجرامي توجب على بن سلمان قبل رمضان ايقاف العدوان والحصار والتوجه الى صنعاء.
نصيحة أخيرة لابن سلمان
يجب أن تقرأ اليمن وشعبه ونتائج استمرارية العدوان والحصار على اليمن من خلال رسائل اليمن العسكرية والشعبية في اول يوم لاتخاذك قرار العدوان والحصار بعد مرور سبع سنوات وليس من خلال تقارير السفير محمد ال جابر وتطمينات خالد اخوك والوعود الوهية الامريكية والاسرائيلية لم يعد انهاء العدوان والحصار لدى اليمنيين الذين يحتفلون بيوم الصمود الوطني مطمعا وهم يشاهدون اليوم انهيار النظام العالمي بكل اقطابه ويعرفون قيمة بلدة طيبة ورب غفور كما انه لم يعد الاستمرار فيه أملا لدى المعتدين واعوانهم اليمنيين.
لكن حديثنا عن قرار شجاع من بن سلمان له هدف للامة الوسطى في ظل ما نشاهد من انهيار للنظام العالمي المالي والتكنولوجي والسياسي ويجب ان تكون الامة بعد تحرير فلسطين هذا العام باذن الله ان توحدت هي البديل للعالم بما تمتلكه من قرآن ورسالة ومنهج وموقع جغرافي وثروات طبيعية ومقدسات تحتاجه البشرية كبديل للنظام الرأسالمي الذي انتجته الصراعات الغربية في عام ١٩٤٥ .
2022-03-29