خواطر وكلمات في عيد المقاومة والتحرير!
معن بشور
في الثاني والعشرين من ايار/مايو عام 2000، وفيما كان لبنان كله ، وفي المقدمة رئيسه العماد اميل لحود ورئيس مجلس نوابه الاستاذ نبيه بري ورئيس مجلس وزرائه الراحل الدكتور سليم الحص ومقاومتنا الباسلة وعلى راسها الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله ، قلت في مقابلة تلفزيونية مع قناة المقاومة ” المنار ‘” “علينا أن نستعد منذ الان لحرب الثأر الصهيونية من لبنان ومقاومته التي اجبرت المحتل الاسرائيلي على الانسحاب ، للمرة الاولى ، من ارض عربية محتلة دون اتفاق او تنازل او تعهد”.
وفي الساعات الاخيرة من حرب تموز 2006 وفي ندوة تلفزيونية نظمتها قناة “LBC ” أكدت “ان العدو سيوقف عدوانه في الموعد المحدد بعد ساعات لانه غير قادر على الاستمرار في عدوانه بعد المقاومة البطولية التي واجهها ، لكنه سيسعى لشن حرب ثأر لهزيمته الجديدة في تلك الحرب”.
واليوم إذ يحتفل لبنان بعيد المقاومة والتحرير فيما يسطر مقاوموه بطولات أسطورية في بلدات وقرى الحافة الحدودية مع فلسطين المحتلة في اطار مواجهة اقليمية اسطورية ممتدة من غزة وعموم فلسطين إلى العراق واليمن وخصوصاً ايران، استطيع ان اردد كلمة قالها الشهيد الأسمى السيد نصر الله من بنت جبيل التي يلقن اليوم ابناؤها، كما كل أبناء جنوبنا البطل، عدونا الفاشي المجرم دروساً لا تنسى وهي” ان الكيان الصهيوني اوهى من بيت العنكبوت”.. وكم يحتاج كل لبناني مهما كان موقفه ان يتذكر هذه الكلمة التاريخية ويدرك ان كل شهيد يرتقي إلى جوار ربه، وكل مواجهة أسطورية مع المحتل ، تفرش للبنان والامة طريقاً للنصر معبداً بدماء شهدائنا البررة ، وتؤكد ان وطنية كل واحد منّا مرهون بقربه والتزامه بالمعادلة الذهبية ” شعب، جيش، مقاومة”.
22/5/2026