وما قتلوك يا ايها الزعيم ولكن شبه لهم!!!!!!
( اسال نفسي دوما ما جدوى الكتابه والطوفان قادم لامحاله ولا اعثر على اي اجابه ؟؟؟)
عزيز الدفاعي
كلما مر بالعراق نكسة أو تامر
اتذكرك يا ابن العراق البار ايها الزعيم الشهيد
واستعيد تلك الصورة التي التقطتها صغيرا
وانا اصافحك في ساحه التحرير فتخيلت نفسي حينها احمل علم العراق واسير خلفك
ولازلت موقنا في اعماقي انك لم تمت ابدا
ربما شبه لهم
حين أطلقوا عليك الرصاص في الصالحية
ولا زالوا يغدرون بنا
ايكون هو الياس
ام الغربة ام لأني ابحث عن حائط مبكى لا ذرف فيه الدموع
على ما حل بوطني
طوال هذا اليوم
لم تغب عن بالي ابدا
أايها القائد المغدور الذي مارسنا معه واحده من ابرز صفاتنا التاريخية الأصيلة التي ترسبت في جيناتنا
فكم من زعيم خذلنا وكم من امام تركناه وحيدا يواجه مصيرا دمويا هو واهل بيته لأننا اهل دنيا
واكاد أجزم أن ما حصل
في 8 شباط 1963يتكرر طوال عقد ونيف
لكن على طريقه( السلوموشن)
وان عشرات الاماني الوطنيه التي اعقبت سقوط تمثال الفرعون ذبحت.
بحربه لطالما غيرت مسار التاريخ العراقي وطعنت مشروع التغيير
إلا وهي الغدر والخيانه
والتي كان شيعه السلطة في رمضان 1963
نصلها.
.والآخرين مقبضها دوما
والخاسرون كالعاده
نحن الفقراء والحالمين والكادحين والمثقفين
لكن الجديد في الحكايه
أن يصبح الكادحون والمغرر بهم
أحد عناصر الانقلاب الجديد
على كل قيم الديمقراطيه والعداله ونهب الدوله
وان يعود البعث بروحه ليحكم العراق مجددا
ما جرى خلال 14 عاما هو عمليه ترويض وتدجين شعب بالمففخات والتجويع والنهب والافقار والفساد
داس فيها الكثيرون على الدستور الأعرج. وعلى منظومه القيم الاخلاقيه وجرى حلالها تحريف الدين وجعله مبررا للارهاب ومطيه للسلطه
وصفق لها عملاء أجانب خططوا ومولوا بيادقهم
واهان فيها ساسه افنديه ومعممون ولابسي شراويل
سقطت عنهم حتى ورقه التوت
لكن تبين انهم بالا عورات اصلا الدوله والشعب
ليس بالصراخ والتكسير تستقيم المسيره
وليس بالسير خلف زعاطيط ومنغولين وخدج سياسيين
يتحقق الاصلاح
بل بالكلمة والمنطق واستخدام تضحيات الرجال من اجل بناء دوله المواطنه والعقل والحجة
وأسأل نفسي بم يختلف ساسه العراق الامريكي عن صدام حسين
في هوسهم وتمسكهم بالعرش مادام كل شي جرى بيعه وخصخصته
من التعليم الى النفط والاتصالات والتجاره والكهرباء؟ والثقافه ؟؟
وما دام الجنود يقتلون عند الحدود وتحرق جثثهم ولا احد يستجيب لهم
ثم يتحدث رئيس الوزراء عن السياده والعرف الدبلوماسي
ومادامت الحكومه لاتعرف عدد القوات الامريكيه على اراضيها رغم انها تنكرها وتكذب
وما دامت صفقات تبادل المخطوفين تتم دون علم الساده اصحاب المعالي
وما دامت كل اجهزه المخابرات الاجنبيه قد افتتحت دكاكين لها في بغداد
وما دام رئيس الجمهوريه لايعنيه سوى تحقيق حلم الدوله الكورديه فوق انقاض العراق
وما دام كل قائد عشائري وديني وقبلي يتحكم بالقرار الوطني
وما دام العرش السلطوي اكبر من أي عرش اخلاقي او سيادي او انساني
ولو اقيم على جماجم الابرياء ؟؟؟؟؟
هذا هو تاريخ بلاد ما بين القهربن
يا صديقي .
..شرفاء يسقطون
وخونه يفرحون …وعروش يرفض من يجلس عليها أن يترجل عنها
إلا حين يساق للإعدام
وغوغاء. .وتكايا واضرحه وهميه .
.ومغانم ومهربون وباعه شعارات وسماسره وقوادين
ومهوال يردح لمجرم… وسفاح وشيخ عصابه لاعشيره …
وقبور وخيام مهجرين لم تعد تتسع لها الارض
ولا تستجيب لدعائها السماء
هل تعرف يا زعيمنا الاوحد المغدور
لم اشكو اليك في حضرتك لواعج قلبي رغم انك حتى بلا قبر
هكذا كافئك العراقيون !!!
لاني ارى الطوفان
بعيني يا شهيد الوطن
لاننا لاننتصر للمظلوم
ونهتف للظالم
ونغير جلودنا مثل الافاعي