وماذ عن لبنان ؟
معن بشور
من حق اللبنانيين خصوصا، ومحبي لبنان من الأشقاء والاصدقاء، ان يقلقوا من مستقبل الحرب الصهيونية على لبنان رغم تخصيص الاتفاق الايراني الاميركي ذكر لبنان بالاسم في الفقرة المتعلقة بوقف إطلاق النار على كافة الجبهات.
ومصدر القلق يعود إلى بوادر” تمرد” نتنياهو على تعليمات شريكه الأكبر في هذه الحرب، ترامب.. واذا كان اغلب المحللين السياسيين يعتقدون بأن مدة هذا “التمرد” لن تستمر أكثر من ايام تنتهي يوم الجمعة القادم اي في يوم التوقيع النهائي على الاتفاق في جنيف، او قبل 22 الجاري موعد جلسة التفاوض في واشنطن بين ممثلي السلطة اللبنانية وممثلي الاحتلال برعاية اميركية، لكن الحذر مطلوب من الذين يعرفون نتنياهو جيدا وانه من المعجبين بقول شمشون “علي وعلى اعدائي يارب” خصوصا لانه يدرك ان سقوطه من الحكم بات محتما سواء على يد. حلفائه المتطرفين او على يد ترامب الذي لن يتساهل مع من يعتبر انه قد ورطه بهذه الحرب الفاشلة.. ثم تركه يغرق في وتداعياتها.
لذلك المرجح ان تمر ايام قليلة قبل وقف العدوان على لبنان وقبل أن ينبلج الفجر المعمد بدماء الاف الشهداء واضعافهم من الجرحى، والمسيج بركام البيوت والجسور والبنى التحتية.
ولعل الكلمة الاكثر حضورا هذه الأيام هو ما جاء في القران الكريم “يمدهم في طغيانهم يعمهون”
14/6/2026