ولا تحتقر كيد الضعيف فربما تموت الافاعي من سموم العقارب !
لابي محمد اليمني الملقب بنجم الدين
لا توجد قضايا سياسية يتم التعامل معها من زاوية واحدة، ولا من بعد واحد.. من هذا المنطلق يجب ألتعامل مع الأمور السياسية معقدة! من عدلات جوانب
هناك قول لبوتين (يقول علينا ان نتعلم كيف نفرق بين الذباب والتورتة – الكاتو – الكيك)
ولأوضح وجهة نظري:
عام 1982 حارب حزب الله إسرائيل وساهم في طردها من لبنان!
عام 2006 أطلق حزب الله 4000 صاروخاً على إسرائيل (وليس عدد من الصواريخ الفاشوشية التي أطلقها صدام ولم تقتل نملة) .. ويومها أطلق اليسار العربي لقب (سيد المقاومة) على نصر الله.
ولن أستمر في تعداد مواقف وأفعال حسن نصر الله وحزب الله!
تحميل حزب الله كل تلك الاغتيالات مسألة تحتاج لأدلة، فهل يمتلك أحد فعلية على ذلك؟ هل يمتلكها أي شخص؟ هل أمتلكها أنا؟ أو أنت؟ أم أنه الإعلام؟
نحن لا نتفق مع حزب الله ونظرية ولاية الفقيه (وهذا أسميه ذباب)
ولكن ماذا عما يسمى (ثورة تشرين)؟ وموقف حسن نصر الله؟ أجيبك ببساطة: هل كان كل (ثوار تشرين) من المتضررين والمهمشين والفقراء الذين ناضلوا من أجل التغيير؟ والذين استشهد منهم فعلاً الكثير؟ بالطبع لا، بدليل تلك الخيم التي نصبها جماعة الصدر وسط ساحات بغداد! فقد كان هناك من يستحق التمجيد في حراك تشرين، وهناك من يستحق اللعنة (جماعة الصدر).. وحسن نصر الله كان يعرف ان الخليط عجيب في ذلك الحراك!
الشهيد حسن نصر الله ذكر ذات يوم علناً ان إيران تدعمه مالياً، حسناً لماذا لم تقم الدول العربية الغنية كالسعودية والخليجية بالوقوف إلى جانب حسن نصر الله، فتقول له تباً لإيران، توقف عن طلب الدعم منها، نحن نعطيك، لتحارب إسرائيل وتخرجها من لبنان! ولكن هل من المعقول ان تحارب السعودية والخليجيين إسرائيل؟ هم حاصروا حزب الله لاحقاً وحاربوه ومنعوا أي دعم له، لأنه يحارب إسرائيل!! بالعراقي الفصيح (لا أرحمك ولا أخلي الله رحمة الله تنزل علكيك!)
نأتي على مواقف حزب الله: حارب من أجل تحرير لبنان، وقاتل من أجله، وقاتل من أجل الفلسطينيين (هذا مختصر، وأسميه – تورت- الذي تحدث عنه بوتين)
هذا عن حزب الله.. أما حماس، فأنا أيضاً لا أحبها، خاصة عندما دعمت الحركات المتطرفة الإسلامية في سوريا، ولكني أحيي بطولة كل من فيها ويقاتل بشراسة ويموت ويستشهد في غزة! الآن لم يعد السؤال حماس وإسرائيل، بل شعب فلسطيني مليوني يُقتل وتقاتل من أجله حماس، وقادته الذين يستشهدون أُسميهم أبطال، حتى مع اختلافي معهم عقائدياً!!
حدثني صديق ورفيق قديم كان في كردستان عن حادثة، يقول وقع في أيدي رفاقنا آنذاك في كردستان ضابط أمن بعثي شرس عذب وقتل الكثير من الشيوعيين.. يقول حاكمناه، وعذبناه ولم يعترف بكلمة واحدة !! يقول: وحكمنا عليه بالإعدام وقدناه إلى ساحة الإعدام وصوبنا البنادق نحوه، فلم يتخاذل ولم يخف، بل هتف باسم البعث، فأطلقنا الرصاص عليه..
يقول صاحبي، لقد احترمت فيه عدم تنازله وثباته، مع أنه نذل ومجرم …
حتى وإن اختلفنا مع السونار عقائدياً، فالرجل لم يعش في بحبوحة في قطر والإمارات (ولا في أي مكان ) بعيداً عن الخطر، بل استشهد كأي مقاتل.. واسطورة في الفداء … جيفارا العرب غصبا على كل مطبع وعميل
أما ان حماس كانت (تهوس لصدام) فهذا ذباب، ونحن الآن أمام واقع آخر. واليوم أكثرية البعثين مع الصهاينة وان صدام كان يتوسل بالتطبيع من اجل رفع الحصار لكن الامريكان كانت غايتهم احتلال العراق
الاختلاف مع أي شخص ينفع ويُعلّم، الاخرين وجهات نظر قد لا أتفق معها..
نقلا عن صديق
2024-10-24