وفدٌ.. وأيُّ وفدٍ!
علي عباس
عن نيجرفان بارزاني.. ما نشرته “شفق نيوز” يوم امس 9/3/2022 :
“نيجرفان برزاني يبلغ وفداً امريكيا رفيعاً رغبة كردستان في حل الخلافات مع بغداد..
قضية هذا الوفد ليست هنا بل كما هو واضح أن الوفد الأمريكي الضخم الذي التقى نيجرفان لديه مهمة اخرى؛ كيف؟..
-
تشكّل الوفد برئاسة (ماثيو تولر) سفير الولايات المتحدة الأمريكية في العراق، وضم (جون برينان) قائد قوات التحالف الدولي في العراق وسوريا، و(جينيفر غافيتو) مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون العراق وإيران، و(إيثان غولدريتش) مساعد وزير الخارجية لشؤون سوريا ولبنان والأردن، و(مات بيرل) المبعوث الأمريكي الخاص للشؤون السورية و(عدد من المسؤولين والسياسيين والدبلوماسيين)، و(القنصل العام الأمريكي في أربيل).
الملاحظ ان الوفد كبير جداً 6 سياسيين كبار مع عدد من السياسيين الدبلوماسيين الأمريكان.. (ربما لم تحظ بغداد بوفد أمريكي بهذا الحجم.)
ما الذي يخطر في البال حقاً؟
1- ان وفداً بهذه الأهمية لابد أن يكون مكلفاً بأمر له أهمية كبيرة، وللبرازانيين يدٌ فيه بالضرورة. فهم في النتيجة لم يأتوا بهذا العدد ليقولوا لنيجرفان برزاني “صباح الخير وكيف الحال، وانشاء الله طيبين”).
– إذن؛ ماهو سر هذه الزيارة ذات الاهمية القصوى التي تطلبت كل هذا العدد وهذا المستوى من المسؤوليات السياسية والعسكرية؟
2- الملاحظ ان السفير الامريكي في بغداد (ماثبو تولر) انتخبته امريكا رئيساً لهذا الوفد، فهل انكشفت خطورة (ماثيو تولر)؟ وينكشف لنا انه أخطر من اعضاء وفده. أي هو اخطر من قائد قوات التحالف الدولي في العراق وسوريا، وأخطر من مساعدة وزير الخارجية الامريكية في العراق وايران، وأخطر من مساعد وزير الخارجية لشؤون العراق وسوريا، وأخطر من مساعد وزير الخارجية لشؤون لبنان وسوريا والاردن، واخطرمن…… وأخطر من ….. اضافة الى هؤلاء كلهم نجده يقود عدداً كبيراً من السياسيين والدبلوماسيين الامريكان…
– إذن ماذا يمثل هذا السفير (ماثيو تولر) للسياسة الامريكية في المنطقة والعراق، وها نحن نشهد كل هؤلاء المسؤولين والسياسيين قد وضعتهم الادارة الامريكية بين يديه؟
3- ما دور اربيل في الخطة السرية التي سينفذها هذا الوفد المثير للشبهة؟
ومنه؛ هل نفهم الاشياء الآن ام سنثير حولها الغبار لكي لانرى حتى انفسنا ونحن نقرأ)؟
لابد ان نفتح عيوننا، إن مهمتنا صعبة حقاً.. مهمة بحجم البلاد وبحجم سكانه. وملعبنا مفتوحٌ لكل من يستطيع أن يجرب ألعابه على ارضنا وبدماء شبابنا..
المهمة التي اوكلت لهذا الوفدالكبير والمتنوع والخطير والمختص بشؤون بلادنا والوضع الاقيلمي؛ لابد ان تكون عن بلادنا ومنطفتنا.
من سيحرك خارجيتنا للاحتجاج؟
مشكلتنا دائماً أن وزير خارجيتنا انفصالي..”فؤاد حسين” وهو من يقوم عادة بدور الساقي في اجتماعات الخطط التآمرية هذه، وهو يعرف إلى من يقدم الكاس..
“بلا عراق.. بلا وجع راس…”
-
المعلن من اللقاء:- ناقش الوفد مع نيجرفان برزاني: