وعود الآخرة تتحقق والمؤمنون على موعد مع النصر المؤزر!
غيداء شمسان غوبر*
مرحلة جديدة من وعد الآخرة قد كشرت عن أنيابها ترصد العدو عن كثب، باتت نهاية إسرائيل وشيكة وعلى الأيادي اليمنية.
في هذه الأحداث المتسارعة التي يشهدها عالمنا اليوم، وما تواجهه أمتنا العربية والإسلامية من تحديات وصراعات، نجد أننا قد دخلنا تصعيدًا جديدًا من نصر القدس ، محطات كثيرة يتحقق فيها النصر للمؤمنين، وتتحرر فيها أرضنا ومقدساتنا من دنس الاحتلال؛ نجد أنفسنا أمام لحظة تاريخية حاسمة؛ لحظة تتطلب منا التوكل على الله عز وجل، والتأمل في وعده الصادق؛ بأن النصر حليف المؤمنين، وأن وعود الآخرة لا بد أن تتحقق.
واليمن -أرض الإيمان والحكمة- تقف اليوم في الصفوف الأمامية لهذه المرحلة الجديدة، حاملة راية الجهاد والمقاومة، ومتمسكة بوعد الله تعالى بالنصر والتمكين.
فاليمن منذ القدم كانت منارة للعزة والكرامة، ومنبعًا للفخر والبطولة.
واليوم؛ يقف اليمنيون شامخين، متحدين في مواجهة العدو الصهيوني الغاشم. لقد أعدوا العدة، وتزودوا بأقوى الأسلحة، واستعدوا للقتال بكل ما أوتوا من قوة وعزيمة؛فالدماء بالدماء، والحق لا بد أن ينتصر في النهاية.
لقد وعد الله تعالى بالنصر لعباده المؤمنين، فقال سبحانه: “وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم، وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً، يعبدونني لا يشركون بي شيئاً ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون”
وقد بشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنصر والفتح، فقال: “لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله”.
وإننا اليوم -في اليمن- نؤمن إيمانًا عميقًا بهذا الوعد الإلهي، وهذه البشارة النبوية. فنحن على موعد مع النصر المؤزر، ومع تحرير كامل أرضنا ومقدساتنا من دنس الاحتلال الصهيوني.
سنقاتل بكل ما أوتينا من قوة وعزيمة؛ حتى يتحقق وعد الآخرة، وحتى تتحرر فلسطين من البحر إلى النهر، والحق لا بد أن ينتصر في النهاية.
فنجد أنفسنا أمام لحظة تاريخية حاسمة. لحظة تتطلب منا التوكل على الله عز وجل، والتأمل في وعده الصادق، بأن النصر حليف المؤمنين، وأن وعود الآخرة لا بد أن تتحقق.
إن هذه الوعود الإلهية والبشارات النبوية تبعث في نفوسنا الأمل والثقة، وتدفعنا إلى المضي قدمًا في طريق الجهاد والمقاومة، مهما كانت التحديات والعقبات، فالنصر حليف المؤمنين، والحق لا بد أن ينتصر في النهاية.
ونحن اليوم، في خضم معركة فاصلة من معارك الحق والباطل، نواجه عدوًا غاشمًا، لا يتورع عن سفك الدماء واستباحة الحرمات ، عدوًا يحاول بكل ما أوتي من قوة أن يمحو هويتنا ويسلبنا أرضنا ومقدساتنا.
ولكننا، بفضل إيماننا الراسخ بوعد الله ونصرته، لن نستسلم ولن نتراجع. سنقاتل بكل ما أوتينا من قوة وعزيمة، حتى يتحقق النصر وتتحرر أرضنا من دنس الاحتلال.
فيا مؤمنين: توكلوا على الله، وثقوا بوعده، فإن النصر قادم لا محالة. واجتهدوا في العبادة والصلاح، فإن ذلك هو سبيل النصر والتمكين. وكونوا على استعداد لبذل الغالي والنفيس في سبيل دينكم ووطنكم.
فالنصر حليف المؤمنين، ووعود الآخرة لا بد أن تتحقق، وسيأتي يوم يرفع فيه راية الحق والعدل، وتسود فيه قيم الخير والمحبة والسلام.
اتحادكاتبات اليمن
2024-07-27