وزارة الصحة اليمنية والمنشأت الطبية الخاصة توجه نداء استغاثة من امام مقر الامم المتحدة بالعاصمة صنعاء!

كتب_عبده بغيل صحفي يمني.
نداء استغاثة وجهته وزارة الصحة العامة والسكان من امام الأمم المتحدة اليوم بصنعاء لانقاذ الوضع الصحي المتردي في اليمن جراء منع تحالف العدوان السعودي الامريكي دخول سفن المشتقات النفطية ميناء الحديدة..
وفي الوقفةالاحتجاجية اكد الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور يوسف الحاضر أن عدد المنشئات الصحية التابعة للقطاع العام و الخاص المتضررة من انعدام المشتقات النفطية بلغت حوالي 183 مستشفى ، و 165 مستوصفاً و 555 مركزاً طبياً.
القطاع الصحي العام والخاص يعاني جراء حصار العدوان

وحمل بيان االوفقة الاحتجاجية لوزارة الصحة اليمنية و المنشآت الطبية الخاصة
امام الامم المتحدة دول العدوان السعودي الامريكي مسئولية الوفيات التيتسقط يوميا جراء الوضع الصحي المتدهور نتيجة العدوان والحصار ..
كما طالب البيان المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية وعلى رأسها الأممالمتحدة بسرعة التحرك والضغط على دول التحالف لرفع الحظر عن هذه السفن
والسفن الأخرى..
كما أشار البيان الى إن إستمرار دول تحالف العدوان بفرض حصار خانق على اليمن برا وبحرا وجوا أدى ووفقا لتراكمات أكثر من 54 شهرا من ذلك إلى تفاقم الوضع الصحي وإزدياد مشاكله بجانب ما أصابه من قصف وتدمير مباشر من قبل طيران العدوان ،كما أكد البيان ان القطاعات الصحية في اليمن تواجه نعيش هذه كارثة صحية كبرى قد تحدث إذا ما أستمرت هذه الدول في حصارها ومنعها للسفن المحملة بمادتي الديزل والبترول من الوصول إلى ميناء الحديدة لتزويد المستشفيات وبقية المنشئات الصحية الحكومية والخاصة بمتطلباتها وإحتياجاتها من هذه المشتقات والتي تعتمد عليها أعتمادا كليا سواء في تزويدها بالطاقة الكهربائية والتي تشغل جميع الأجهزة الطبية والتشخيصية والعلاجية أو تساهم في تحريك سيارات الأسعاف والطوارئ ونقل الاطباء والمسعفين والعاملين الصحيين ، أو التي تستخدم لوسائل النقل العامة والخاصة للمواطن وتسهل عملية نقل المرضى الى المرافق الصحية..
كما وجهة البيان نداء استغاثة عاجلة إلى المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة بسرعة تحركها والضغط على دول التحالف لرفع الحظر على هذه السفن وبقية السفن الأخرى خاصة وأنها جميعا تخضع لتفتيش الأمم المتحدة ولا يوجد أدنى مبرر لهذه الإجراءات العدائية ، وأن تسعى المنظمات العاملة في اليمن لتزويد المستشفيات والمراكز والهيئات بالكميات النفطية المطلوبة حفاظا على الوضع الصحي للأستمرار في أدائه وتقديم خدماته ل30مليون إنسان يمني .
وعلى هامش الوقفة الاحتجاجية وفي تصريح حصري لموقعنا أكد مدير المستشفى الإقليمي للعيون الدكتور عبد المولى السامعي ان هذا الحصار وتشديده سيؤدي الى كارثة كبرى في القطاع الصحي ومنع دول تحالف العدوان للمشتقات النفطية من دخول اليمن يعني شهادة وفاة لمئات الآلاف من المرضى لأن غرف العمليات والعنايات المركزة والطوارئ والوسائل التشخيصية والعلاجية والمختبرات والحضانات وغيرها في كل المستشفيات والمراكز الصحية ستتوقف .
ولن يتوقف الامر عند هذا الحد استمرت عملية منع دخول المشتقات النفطية بل
ستزيد الأمراض انتشارا وذلك الأوبئة بشكل كبير كالكوليرا والدفتيريا والملاريا والضنك وأنفلونزا إتش1إن1 وغيرها والتي تحصد يوميا العشرات من اليمنيين
يظل القطاع الصحفي في اليمن يعاني الأمرين جراء العدوان السعودي الامريكي فان سلمت منشأة صحية من قصف العدوان المباشر لم تسلم من حصاره ومنعه دخول المشتقات النفطية وهو ما يفاقم معاناة المواطنين في عموم محافظات الجمهورية اليمنية.
2019-10-07