وجهة نظر :: حول المفاوضات بين موسكو وكييف :: هل من جدوى؟!
د.نجم الدليمي
ان المفاوضات الجارية بين روسيا وأوكرانيا من حيث المبدأ سليمة…، ولكن لكل طرف لديه هدف محدد::
** الطرف الاوكرايني يريد من المفاوضات استثمار الوقت لصالحه، الحصول على السلاح، وصول
الدواعش، الارهابيين من مختلف بلدان العالم وتحت رعاية وباشراف قوي اقليمية ودولية، والنظام الاوكرايني لم يلتزم باي اتفاق ولن ينفذ اي التزام عليه، فهو نظام واقع تحت هيمنة ونفوذ الغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية، والسفير الاميركي في اوكرانيا هو المسؤول الأول للرئيس الاوكرايني المتهم بتعاطي المخدرات، وكذلك هو فاقد السيطرة على جميع الاوضاع.. وبنفس الوقت هو خاضع تحت نفوذ وهيمنة قوي داعش الاوكرانية الارهابية وهي مكونة ن البنديرين والقطاع الايمن والقوى القومية المتطرفة الاوكرانية والمليشيات المسلحة التابعة للاوليغارشية الاوكرانية ومنهم ازوف وايدار.
**اما الطرف الروسي فموقفه واضح ومعلن وان الاستجابة للتفاوض، هو ان القيادة السياسية الروسية تريد ان تثبت للعالم اجمع بشكل عام والغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية خاص، من انها مع حل المشاكل بالطرق السلمية وان القيادة الروسية تدرك جيداً ان النظام الحاكم في اوكرانيا غير جاد في المفاوضات لحل الوضع المعقد.
**ان المفاوضات بين اوكرانيا وروسيا الاتحادية هي اشبه بمفاوضات الطرشان، فالنظام الفاشي فاقد السيطرة على الجيش الاوكراني وو…، وقوي داعش الاوكرانية هي المقررة للوضع في اوكرانيا وبدعم من قبل اميركا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا … والناتو…
**ان الشروط التي وضعتها القيادة الروسية هي موضوعية ومنطقية ومنها: الاعتراف بالقرم والدونباس، وعدم الدخول في الناتو وان تكون اوكرانيا دولة محايدة… ، يمكن او احتمال يوافق على ذلك بعد حصوله على الضوء الأخضر من اميركا وحلفائها المتوحشين، وهذا يشك به اصلاً، ولكن بافتراض قبول ذلك من قبل النظام الفاشي العميل في اوكرانيا…. بعد فترة سنة او اكثر سوف يتخلى عن جميع التعهدات… وخلال الفترة (( السلمية)) سوف يقوم النظام الاوكرايني بتعزيز قوته العسكرية واحتمال صنع القنبلة النووية بمساعدة اميركا وحلفائها وان مقومات صنع القنبلة متوفرة في اوكرانيا،،، وبالتالي سوف يقوم النظام العميل بتهديد حقيقي لروسيا الاتحادية وخاصة بعد امتلاكه للقنبلة النووية، ومن جديد تظهر مشكلة حقيقية تهدد الأمن والسلام العالمي بشكل عام والامن الوطني لروسيا الاتحادية….
##نعتقد، ان الحل الوحيد والجذري هو اسقاط النظام الفاشي في اوكرانيا وتشكيل حكومة جديدة حكومة وطنية من قبل الشعب الاوكرايني وقواه السياسية الوطنية والتقدمية واليسارية…. وبعد ذلك تتم الانتخابات البرلمانية وان تصبح اوكرانيا دولة سلمية وان تقوم علاقتها مع الدول على اساس مبدأ المساواة والنفع المتبادل والمصلحة المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
**لكن ان الاستراتيجية الاميركية وحلفائها تهدف إلى استمرار الحرب والاقتتال بين الشعبين الشقيقين الروسي والاوكرايني، وان مهمة الرئيس الاوكراني زيلينسكي المتهم بتعاطي المخدرات هو اشعال الحرب غير العادلة واستمرارها من اجل اعاقة التطور الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والامني والعسكري لروسيا الاتحادية. هذا هو الهدف الرئيس للقوى الاقليمية والدولية اتجاه روسيا الاتحادية. فاسقاط النظام الحاكم في اوكرانيا تعد مهمة وضرورية للشعبين ولمصلحة السلام العالمي وابعاد شبح خطر الحرب الكونية الثالثة. وكما يتطلب ايضاً محاكمة مجرمي الحرب غير العادلة ومنهم:: زيلينسكي، بروشينكو، وقادة داعش الاوكرانية المكونة من البنديرين والقطاع الايمن والقوى القومية المتطرفة الاوكرانية والمليشيات المسلحة التابعة للاوليغارشية الاوكرانية ومنهم ازوف وايدار.
##لقد تمت 3 جولات من المفاوضات بين الوفد الروسي والاوكرايني على الحدود البيلاروسية…وبدون اي نتيجة تذكر خلال الفترة الماضية وفي 10\3 \ 2022 لقاء بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظريه الاوكرايني…. في تركيا… وبدون اي نتيجة، والسبب يعود ان قادة النظام الفاشي ليس لديهم صلاحيات حقيقة وفعلية في المباحثات وهم ادوات طيعة ومنفدة لقرارات القوى الاقليمية والدولية، اميركا وبريطانيا وبولونيا…..، المستقبل القريب سيكشف لنا مفاجأة كثيرة حول ذلك؟
اذار \ 2022