هل تعلم ؟
وجهة نظر..العراق،المأزق وبعض الحلول!
د.نجم الدليمي
ان المعالجةالجذرية لمشاكل العراق اليوم وهو يعيش في ظل اسوأ نظام عرفه. المجتمع البشري الا وهو نظام المحاصصة السياسي والطائفي والقومي المقيت والفاشل بامتياز، وان خروج الشعب العراقي من هذا المازق الكارثي والهدام نعتقد يتطلب ما هو الاتي.
1–من الضروري التخلص من هذا النظام الطفيلي المقيت وتشريع دستور جديد للبلاد من قبل العراقيين من ذوي الاختصاصات القانونية والاقتصادية والسياسية…،
2--العمل الجاد ووفق القانون على محاربة الفساد المالي والإداري، لانه يشكل كابوسا وارهابا على الشعب العراقي اليوم.
3–العمل الجاد على تقليص رواتب ومخصصات الرئاسات الثلاثة، رئاسة الجمهورية، رئاسة الوزراء، رئاسة مجلس النواب، والوزراء ووكلاوهم، واعضاء مجلس النواب…..، بما يحقق نوع من العدالة الاجتماعية النسبية في المجتمع.
4--من الضروري العمل وفق القانون على انهاء ظاهرة غريبة ينفرد بها العراق بعد الاحتلال الامريكي، الا وهي ظاهرة الفضائيين في السلطة، والعقود الوهمية، وتقليل النفقات غير الضرورية،نفقات سفر كارثية، تاثيث مكاتب المسؤولين، تقليل ((جيش)) الحمايات للمسؤولين من افراد وآليات…….،
5–ينبغي ضبط المنافذ الحدودية من خلال التدخل المباشر للدولة، بعيداً عن المحاصصة السياسية والقومية والطائفية القذرة، ووضع اصحاب الخبرة والكفاءة وبغض النظر عن أي اعتبار ومهما كان ذلك،نحتاج إلى وضع الكفاءات الوطنية والمخصصة في المنافذ الحدودية، وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية من قبل القيادات المتنفذ في السلطة.
6–العمل الجاد من قبل السلطة التنفيذية والتشريعية، حول ارجاع الاموال المسروقة، المنهوبة من قبل المتنفذين في السلطة وهم معروفين للقضاء.
7--العمل الحقيقي والجاد على تطوير القطاعات الاقتصادية الانتاجية، ومنها الزراعة والصناعة…..، واعادة تشغيل المعامل والمصانع المتوقفة، من اجل معالجة البطالة وزيادة الانتاج وبالتالي يتم تقليل الاستيراد من الخارج وهذا يكون لصالح تطوير الاقتصاد الوطني العراقي.
8–ينبغي العمل على وضع نظام ضريبي تصاعدي على الدخول وبما يخدم مصلحة المجتمع والاقتصاد الوطني.
9–ان هذه الاجراءات وغيرها لاتحتاج إلى راسمال بل الى ارادة سياسية قوية من قبل السلطة التنفيذية والتشريعية، ومن قبل القيادات السياسية المتنفذة في الحكم، ومما يئوسف له هذه وهي الطامة الكبرى عملياً لا توجد هذه الارادة من قبل السلطة والمتنفذين في الحكم يعلنون جهارا ويعملون العكس ذلك هذه هي الازدواجية لدى السلطة ولدئ القادة السياسيين المتنفذين اليوم في العراق.
على الشعب العراقي وقواه الوطنية والتقدمية واليسارية ان يدركوا ذلك وبشكل.جيد، فالعراق وضع في مأزق له بداية ونهايته غير معروفة وغير واضحة، لان تظافر العامل الداخلي والخارجي سوية قد ادخلوا العراق في هذا المأزق الخطير والكارثي، وان الدول الاقليمية والدولية والمؤسسات الدولية ومنهاصندوق النقد والبنك الدوليين ومنظمة التجارة العالمية….. ، ليس لديهم نية جادة وحقيقية في استقرار الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية في العراق، وعلى ما يبدوا ان اشاعة الفوضي المنظمة وعدم الاستقرار في البلاد هو يخدم مصالح هذه القوى الداخلية والاقليمية والدولية اما الشعب العراقي فاليذهب الى………….؟! هذه هي الحقيقة الموضوعية الغائبة عند النخبة السياسية الحاكمة في العراق من عام 2003ولغاية اليوم؟
سؤال مشروع؟
متى سيدرك شعبنا العراقي هذا الخطر الداهم والكارثة المحدقة عليه……؟!.
2019-09-08