وجاء دور ” الوكالة ” القذر في المفاوضات بين واشنطن وطهران!
كاظم نوري
تعد ” الوكالة الدولية للطاقة الذرية”” والتي اختاروا مقرا لها فينا حتى تبعد الشبهات عنها وهي دولية بالاسم واحدة من المنظمات التي تنفذ اجندات الغرب والمشاريع الامريكية الاستعمارية في العالم فقد لعبت دورا تامريا قذرا من خلال تقارير مفتشيها الذين يعمل معظمهم في خدمة ” الاستخبارات الامريكية”” سي اي ايه” في التمهيد لغزو واحتلال العراق من خلال فبركة تقارير كاذبة بتوجيه من واشنطن ولندن.
كما لعبت ذات الدور القذر في ليبيا من خلال تهويل قدرات القذافي النووية وما ان استجاب لمطالبها بتسيلم ما لديه من معدات حتى جرت عملية قتله وحصل الشيئ نفسه مع العراق وبعد غزوه واحتلاله تبين انه لا” اسلحة دمار شامل موجودة ولا هم يحزنون” ليطلع علينا مجرما الحرب بوش الابن وبلير ب” اعتذار سخيف بعد دمار العراق وقتل نحو مليون مواطن جراء غزوهم وما اعقبه من ارهاب ؟؟.
الوكالة نفسها وبمديرها العميل غروسي تمت دعوتها للاطلاع على اوضاع احدى المحطات النووية في اوكرانيا التي اصبحت في قبضة روسيا ب” زاباروجنيا” لكنها تتعرض للقصف من الجانب الاوكراني وكلما يزورها مدير الوكالة العميل يعترف بتعرضها للقصف لكنه لم يحدد بالاسم ” اوكرانيا” التي كانت تقصفها وتتهم روسيا بالعملية بطريقة فجة وكاذبة لانه من غير المعقول ان يطلق الشخص النار على نفسه لاسيما في المجال النووي؟؟
ربما الرئيس الكوري الشمالي الشخص الوحيد الذي تعامل مع هذه الوكالة ومن يقف وراءها واستفاد من الاعيب واكاذيب “هذه الوكالة ” وتقاريرها المسيسة التي تستحق تسمية ” الوكالة الامريكية للطاقة الذرية” لانها بعيدة كل البعد عن “مسمى دولية” وعن اي نشاط دولي بل ان مهمتها فبركة التقارير التي تخدم الاجندات الغربية وتحديدا الامريكية.
وهاهو التاريخ يعيد نفسه فقد طلعت علينا الوكالة بتقريرمزيف ما ان بدات المفاوضات الامريكية الايرانية حول برنامج ايران النووي محاولة وبايعاز امريكي قطعا ان تورد معلومات كاذبة وتاجج الوضع واخذ الكيان الاجرامي في فلسطين المحتلة يردد تقارير ” وكالة غروسي” التي تفبرك رويات وقصص كاذبة عن قدرات طهران النووية ووصل الحال ان يبيح الكيان الاجرامي لنفسه الحق في تدمير كل ما يمت بصلة لاسم برنامج نووي في ايران حتى لو كان سلميا كما حصل مع العراق وليبيا ؟؟
وجاء دور ” الوكالة الدولية للطاقة الذرية” المرسوم لها امريكيا في المفاوضات لتكرار سيناريوهات ليبيا والعراق مرة اخرى؟؟
2025-06-06
