واشنطن وانقرة تدعمان الارهاب وتبرران وجودهما العسكري في سورية والعراق لمحاربته!
كاظم نوري
الارهاب والجماعات الارهابية لن يكون وجودهما سرا بعد ان كشفت وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلنتون ان الولايات المتحدة كانت وراء وجود هذه الجماعات منذ كان للاتحاد السوفيتي اليد الطولى في افغانستان وقد سخرت واشنطن هذه الجماعات لخدمة مشاريعها ومدتها بالاسلحة وتمكنت من طرد القوات السوفيتية في حرب دفعت موسكو في حينها ثمنا باهظا واضطرت الى سحب قواتها من افغانستان..
وهناك انظمة موالية لواشنطن في منطقتنا ساهمت في حينها ماديا وارسلت المسلحين الى افغانستان ايضا لمقاتلة السوفيت من خلال دعم هذه الجماعات.
في سوريا جرى تجميع هذه الحركات والمنظمات لاسقاط نظام الرئيس بشار الاسد وقد رعت ذلك تركيا العضو في حلف شمال الاطلسي ” ناتو” بالتنسيق مع الولايات المتحدة فكانت حرب عام 2011 التي تمكنت دمشق من تجاوزها بدعم من حلفائها فضلا عن روسيا لتتجمع هذه الجماعات في محافظات خرجت عن سلطة دمشق خاصة ” ادلب” وتمكنت بعد قرابة 14 عاما كانت خلالها تنعم بالحماية والدعم العسكري والمالي من تركيا والولايات المتحدة من اسقاط الدولة السورية وكان لتركيا التي وفرت الحماية لهذه الجماعات الارهابية اليد الطولى في ايصال الارهابي ابو محمد الجولاني الى الحكم في دمشق؟؟
تركيا التي اوصلت المجرم الجولاني الى الحكم ودعم انظمة عربية فاسدة له تخطط لاقامة قواعد عسكرية على الاراضي السورية والذريعة ” مكافحة الارهاب” لتلتق مع الولايات المتحدة التي باتت تتحدث عن الاستفادة من ” الارهابي الجولاني ” لمكافحة ” ” داعش” والكل يعرف ان داعش صنيعة امريكية ؟؟
مصادر ووسائل اعلام تركية تحدثت عن عزم انقرة اقامة قاعدة بحرية واخرى جوية في سورية تحت شعار ” مكافحة الارهاب ” ايضا كما تفعل واشنطن هي الاخرى عندما اعلنت عن ” انبثاق تحالف دولي ” يحمل نفس الشعار الكاذب وابقت قواتها العسكرية في سورية كما العراق ؟؟؟
تركيا هي الاخرى مازالت موجودة عسكريا في مناطق بشمال العراق بحجة مكافحة الارهاب ممثلا” بحزب العمال الكردستاني” رغم اعلان الاخير عن حل تنظيمه العسكري بناء على امر صادر من زعيم الحزب عبدالله اوجالان القابع في احد سجون انقرة لكن الاخيرة تواصل وجودها العسكري في مناطق زاخو ودهوك العراقيتين وغيرها وسط صمت بغداد واربيل بذريعة محاربة الارهاب الذي تحول الى لافتة تعلق عليها انقرة وواشنطن اهدافهما الخفية وقد افتضح الامر بعد ايصال “احد ابرز قادة الارهاب الى حكم سورية وباتت الولايات المتحدة وتركيا تعلقان عليه الامال لتنفيذ اجندات توسعية في المنطقة تصب في خدمة الكيان الصهيوني؟؟
2025-05-27
