هند ومعاوية أوتاد الإسلام(لا بالله تحچي صدگ لو تتشاقى!!)!
انتصار الماهود
أمه آكلة أكباد الأزكياء وابوه أعتى المشركين في قريش وهو من دعا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بان لا يشبع له بطنا و قتل إمامنا الحسن عليه السلام يزيد إبنه الملعون من قاتل وقتل سيدي وإمامي الحسين عليه السلام فأي تأريخ أقذر من هذا كي نتحدث عنه .
معاوية بن ابي سفيان وكما يرويها المرحوم الدكتور جاسب الموسوي في أحد لقاءاته كان أصله مشكوك بنسبه لأربع اباء حسب ما كتب ابو حامد المعتزلي صاحب الشرح المعروف وهو شافعي أصولي معتزلا نسب معاوية الى عمارة بن الوليد المخزومي و العباس بن عبد المطلب ومسافر ابن أبي عمرو واخرون وهذه رواية معتمدة لدى الشافعية
كما تروي روايات أخرى أن معاوية وأخيه عتبه لم يولدوا على فراش ابي سفيان بل ولدتهم هند في إسطبل الأحصنة على التبن وتروي ايضا روايات موثقة أخرى أن هند كانت من صاحبة الرايات الحمر في الجاهلية اي نساء التي يعملن في الدعارة بصورة مبطنة أما يزيد الملعون إبن معاوية فكان أيضا ينسب الى أحد عبيد معاوية ولم ينسب الى ابيه وزنا بعمته وزوجة أبيه معاوية
الله الله وما أكبر من هذا التأريخ الناصع المشرف الذي يجب ان تفخر به (خاف صدگتوا بوية ترى اتشاقى وعلي)
أي تاريخ أكثر سواداً ونتانة وخسة ووضاعة من تاريخ أبو سفيان وعائلته ولان تأريخهم بهذه القباحة فإنهم ولغاية الآن أتباع ال أمية ومن لف لفيفهم وماكنتهم الإعلامية تسعى لتبييض تلك البقعة النجسة النتنة ويا ليتها إقتصرت على ما يفعلونه بل تعدوه الى تشويه الحقائق والنيل من مكانة محمد وآل محمد الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين وسلب حقوقهم ومطاردة أتباعهم
لقد تفنن آل امية وأتباعهم عبر التاريخ بالطرق التي نالوا بها من ال البيت عليهم السلام ومن أتباعهم ما بين قتل وتعذيب وتنكيل وتشويه ومطاردات والأدهى هي الحرب الاعلامية وتحويل الحق الى باطل والباطل الى حق لكنهم نسوا ان الحق أبلج والباطل لجلج
الشيء بشيء يذكر روت الكتب حادثة تاريخية أن ميسون بنت بحدل وهي زوجة معاوية كانت تنشد ابياتا من الشعر وتقول
لبيت تخفق الأرواح فيه
أحب الي من قصر منيفِ
ولبس عباءة وتقر عيني
أحب الي من لبس الشفوفِ
وحين سمعها معاوية تنشد هذه الأبيات طلقها بالثلاث وللأمانة فانها كانت تكره معاوية أشد الكره وتنتقده لأنه كان أبخر الفم والأبخر هو الرجل الذي رائحته فمه كريهه يعني (خايسة يلا هي بقت على ريحة حلگه من راسه لساسة خايس )
السعودية منذ عامين أنتجت مسلسل يمجد ويبيض وينقي صفحة معاوية الملعون وأنفقت ميزانية ضخمة 100 مليون دولار لهذا المسلسل( بالله لو موزعين بيهم مساعدات الفلسطين وأشرف لكم وأحسن لكم المهم ما علينا )
مسلسل أثار الجدل قبل عرضه وحرمت مشاهدته من قبل كبار علماء المسلمين بل حتى الأزهر الشريف حرم مشاهدته لأنه يعتبر أن المسلسل مثير للفتنة والطائفية بين المسلمين وأن مهما كان الخلاف بين المذاهب فلا يجب تحريف الحقائق
السعودية ومن لف لفيفها لن تتوقف لدى تمجيد معاوية والله أعلم بما ستقدمه في السنوات القادمة من شخصيات كالحة لتبيض وجهها لعنهم الله ورسوله معهم
المهم السؤال الذي يخطر ببالنا هل نحن على قدر خوض التحدي لهذه الحرب الإعلامية وهل نحن مؤهلون لأخذ زمام المبادرة ومحاربة الإرهاصات الفكرية التي تسمم العقول خاصة الشباب والمراهقين المغرر بهم
هل نستطيع أن نقدم أعمال درامية حقيقية تفضح زيف إدعائهم وتصوب الأفكار هل نستطيع إنتاج مسلسل يتناول سيرة آل البيت عليهم السلام وما عانوه من المصاعب كي يعي هذا الجيل والأجيال التي تأتي من بعدهم للخطر الفكري المحيط بهم هل يعلمون أن آل سلول يطبقون وينفذون ما يريده اليهود من تشويه للدين والعقيدة من أجل تفكيك المجتمعات الإسلامية
هل أنتم على قدر الوعي الكافي لهذه الحرب الإعلامية وهل تعلمون أن الموضوع أكبر وأعمق وأعظم هي حرب بين الحق والباطل التي لن تهدا أبدا
وبقت يم الله حبوبة
2025-03-08