هل يتحقق السلام في اليمن؟
اضحوي الصعيب*
يقول المبعوث الاممي الى اليمن ان الاتفاق الشامل بين الحوثيين والسعودية جاهز للتوقيع. فهل سنشهد التوقيع قريباً ام تنجح الولايات المتحدة في ثني السعودية. المصلحة السعودية المجردة تحتم التوقيع للخروج من مشكلة كبرى، لكن التوقيع ينقل المشكلة الكبرى الى الولايات المتحدة التي تواجه خصماً خطيراً هناك يهدد بنسف هيمنتها البحرية على البحر الاحمر ومضيق باب المندب الاستراتيجي.
اتفاقية السلام اليمني تعني بين ما تعني فتح جميع الابواب المغلقة على اليمن، بحراً وجواً وبراً، وبتعبير آخر وصول أحدث تقنيات السلاح التي يتمنى الروس تصويبها بأيدٍ يمنية على السفن الامريكية رداً على اسلحة امريكية يطلقها أوكران على السفن الروسية في البحر الاسود. انها مصيدة مثالية نزلت الى الروس من السماء ليستمتعوا بمشاهدة عدوهم الاكبر يهان وهم يتفرجون.
الصراع على أشده والمفتاح بيد السعودية بين ان تغلّب مصلحتها الوطنية او مصلحة امريكا واسرائيل!. الموضوع لا يحتاج لف ودوران فإذا أقدمت السعودية على ابرام الاتفاق تجد نفسها متفرجة على محنة الامريكان مع اليمن، واذا تراجعت تصبح فرجةً للامريكان وهي تدخل المستنقع اليمني الموحل من جديد. وسوف نرى.
( اضحوي _ 1585 )
2024-01-03