هل سيتم إغتيال الكاظمي ؟؟
ميثم الحسني.
…….
إنا أرى أن الرجل (العميل) قد توفرت فيه كل شروط الاغتيال من قبل المشغلين له(الامريكان)
قبل أن أدخل بالموضوع اريد أن ارجع ذاكرة القارئ الكريم إلى عام ٢٠٠٥ وبالتحديد في لبنان؟
كانت سوريا فعلياً تحكم لبنان بصورة غير مباشرة وجيشها موجود في لبنان
وكانت أمريكا وإسرائيل ودول الخليج قد تلقت صفعة قوية بتحرير جنوب لبنان العام ٢٠٠٠ وبدون قيد أو شرط ولأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي يتم هزيمة إسرائيل بصورة مذلة واخراجها من لبنان على يد مقاومة تملك العقل والارادة الصلبة مقاومة لاتتنازل عن الثوابت.
وهذه المقاومة استفادت من الوجود السوري العسكري من خلال التسليح لتحرير الأرض اللبنانية
فقامت قيامة أمريكا وإسرائيل وكانوا يحملون سوريا الكثير بسبب هزيمتهم على يد المقاومة
فكان لابد من إخراج سوريا من لبنان نهائياً
ولكن كيف؟
بالدبلوماسية لاأحد يستطيع إخراج السوريين إذن لابد من عملية نوعية كبيرة تتهم بها القيادة والجيش السوري من خلالها لاتستطيع سوريا إلا أن تخرج صاغرة وإلا ستواجه العالم الغربي والعربي(الدول) بأكملها.
ولكن يجب أن تكون العملية معد لها إعدادآ جيداً جداً
فكانت لحظة الحسم في العام ٢٠٠٥
إغتيال رئيس الوزراء الشيخ رفيق الحريري.؟
الذي كان محسوبآ على الحلف الأمريكي الخليجي
ومعارضآ لوجود سوريا في لبنان
تم التفجير.
وقع الإنفجار الضخم الذي أودي من خلاله بحياة الرئيس رفيق الحريري
ولكن الإنفجار الأضخم هو ماكان معد سابقاً
حيث تم توجيه هجمة إعلامية ضخمة وموسعة حول العالم تتهم سوريا وحليفتها المقاوومة بأغتيال الحريري؟؟
أنت مدان حتى تثبت برائتك!!!
وليس المتهم بريئ حتى تثبت إدانته!!؟
بعد هذه العملية خرجت سوريا من لبنان
وهنا تحقق المطلب الأمريكي الإسرائيلي الأول
أما المطلب الثاني والأهم هو إتهام قادة من المقاومة بضلوعهم بعملية الاغتيال.
والتي رفضها الحزب تماماً وأكد أنه بريئ من هذه التهمة
ورفض تسليم قادته الميدانيين للتحقيق رغم كل الضغوطات الدولية (لأن عدهم سيد حسن) مو مثلنا حالياً.
وكانت المهزلة الكبرى وهي شهود الزور الذين قدموا شهادتهم للمحكمة الدولية لكي يدينوا الحزب وقد كشفهم الحزب وفند كذبهم
ولكن الأهم هو طيلة الخمسة عشر سنة الماضية قد أتهم الحزب بعملية الاغتيال إلى أن جائت لحظة الحسم عام ٢٠٢٠ عندما أصدرت محكمة الجنايات الدولية حكمها بتبرئة سوريا والمقاوومة.
…
نرجع إلى عنوان موضوعنا
أمريكا وإسرائيل والخليج تريد حل الحشد
وفعلت كل شيء في سبيل تحقيق هذا الهدف وفشلت إلى الآن
وكانت اللحظة الفارقة بعد عملية المطار
حيث ذهب العقل والقلب للحشددد
وبقي من هم ضعفاء سياسياً من يمثلون الحشددد
الذين وافقوا على تولي عميل السفارة الأمريكية رئاسة الوزراء
ولم يكلف أحد منهم نفسه للخروج إلى الجماهير الحشدية لشرح الوضع!!
ضعفاء لايملكون إرادة سياسية
خدعوا كما يخدع الجاهل بأساليب أمريكا الالتفافية
الآن بعد مرور سنة وكل الذي فعله جرووو السفارة
من عملية البوعيثة إلى قاسم مصلح
ومن شيطنة الحشد بسبب ردات الفعل
أصبح الوضع مهيئآ لعملية الاغتيال مشابهه لما حدث عام٢٠٠٥
والتي سيتهم بها الحشدين وفصائل المقاومة
ربما أكون متشائمآ ولكن
لو تحقق هذا الأمر برأيكم على من يقع اللوم؟
هل نوقع اللوم على أمريكا وحلفائها؟
وهل نحن بمستوى هكذا حدث إعلاميا وسياسياً؟
هل عرفتم يامن تمثلون الحشد برلمانيا وأنا اشك انكم كذلك
هل عرفت حجم الحماقة التي ارتكبتموها بتنصيبكم لجروو السفارة
كلا والله فمالم تصارحوا أنفسكم وتعتذرون من جمهور الحشد على هذه الجريمة المخجلة لن يرحمكم تاريخنا
https://www.facebook.com/maitham.alhassany.5/posts/331565035146811
2021-05-31
تعليقان
عبر التاريخ ،،،،، فان المحتل لا يحمي عميل بل يتخلى عنه عندما تنتهي صلاحيته
العار كلشي مايصير بيه
انت شفت فد يوم عار يموت