هل سننسى اول من سرقنا ؟
عرض صلاح عويس
اختيار..رينا شيفاجي.
كيف تمت سرقه مليارات العراق من الدولارت ،في كتاب ثمن الدم الحلقه الاخيره توماس كريستيان ميلر ، يكشف كيف تمت السرقه
من اموال محجوزه بامريكا وكانت بحوزه الامم المتحده( النفط من احل الغذاء ) والاموال في قصور صدام واماكن اخرى ومن اموال العراق في صندوق تنميه العراق… واحده من الدفعات كانت ١، ٦٤ مليار دولار ،
يكشف المؤلف عن أسماء ثلة من المتورطين في منح عقود وهمية لشركات كان يفترض أنها تنفذ مشاريع لإعادة الإعمار ويوضح كيف آلت مبالغ طائلة من صندوق تنمية العراق إلى جيوب مقاولين ومتعاقدين دفعوا رشاوى لضباط ومسؤولين في سلطة التحالف مقابل تسهيل عمليات النهب والسرقة لأموال كان الشعب العراقي بامس الحاجة لها.
تخيلوا ماذا يحدث لو أن مجموعة من الفئران العمياء تجمعت مع كمية ضخمة من النقود الورقية؟! تلك هي الصورة الفريدة التي يذكرها بيل كيلر ثاني أكبر المسؤولين الأميركيين في وزارة الاتصالات، فهو بذلك يصف المليارات من أموال العراق التي وضعها الغزو في أيدي بعض المسؤولين الأميركيين الذين أخذوا يبددونها ويسرفون في إنفاقها، ويبدو أن تلك الصورة استهوت مؤلف الكتاب فقرر اختيار عنوان الفصل التاسع ليكون: «فئران عمياء»! خاص بها. وفي العراق ورطت سلطة التحالف العراقيين في دفع الفواتير بدلا من فرض تخفيض الأسعار على الشركة التي تصدر لهم هالبيرتون العائده لديك جيني وهذه واحده من الدفعات اكتشفها المفتش العام ستيورات .
في مراجعة البرنامج الخاضع في دفع قيمة عقود هاليبيرتون من أموال صندوق تنمية العراق ، سلم المجلس للشركة مبلغ 64,1 مليار دولار لتغطية أسعار الوقود بالغة الارتفاع. ولم تكن تلك الشركة المستفيد الوحيد من أموال الصندوق لأن سلطة التحالف لم تبخل بشيء مادامت تغترف
من أموال العراق، فقد نالت شركة كستر باتلز للأمن عقدا قيمته 8,16مليار دولار لحراسة مطار بغداد، رغم أنها كانت ضالعة في سرقة الحكومة علنا. وهناك الكثير عن سرقه الامريكان لاموال العراق غدا التكمله
يتبع
2019-12-02