هل تخيب امال ترامب بالحصول على مبتغاء من معادن اوكرانيا بعد سيطرة روسيا على دونباس!
كاظم نوري
تعد مناطق دونباس التي يقطنها مواطنون روس وهم بالملايين وتمكنت القوات الروسية من استعادة اجزاء واسعة منها في حرب بدات في عام 2022 وتتواصل منذ عامين مع النظام الفاسد في اوكرانيا جراء الدعم الغربي اللامحدود عسكريا وماليا واحدة من اغنى المناطق بالمعادن وهو ربما الذي شجع الرئيس الامريكي دونالد ترامب ” الشغوف” بالمال للبحث عن حل للحرب وتحمسه لذلك لاسيما وانه قالها بوضوح انه يسعى ال استعادة 500 مليار دولار من كييف من خلال استثمار واستغلال المعادن في اوكرانيا وهو مبلغ ادعى ان واشنطن دفعته الى كييف لكن المصادر تؤكد ان المبلغ الذي حصل عليه المتصهين زيلنسكي من ادارة بايدن السابقة سواء كان نقدا او تسليحا يقل بكثير عن طموحات ومطالب ترامب المالية .
ومن المعادن التي تسعى الولايات المتحدة في البحث للحصول عليها في اوكرانيا في حال توصلت الى اتفاق لانهاء الحرب يمكن العثور على 37 من تلك المعادن المهمة بالنسبة لواشنطن لكن لا تتوفر جميعها بكميات كبيرة وفق مصادر مطلعة.
وكشفت مصادر اعلامية روسية ان اراضي اوكرانيا تحتوي على 36 من اصل 50 معدنا بالغ الاهمية للولايات المتحدة لكن يتم استخراج 7 منها فقط بكميات كبيرة من اصل 50 معدنا يدخل في الصناعة.
وتحتاج اوكرانيا الى اجراء مسح مهم للتيتانيوم.
ومعروف ان مناطق دونباس التي اصبح جزءا واسعا منها بيد روسيا الان غنية بالفحم الذي يحتوي على معادن ثمينة حيث اصبحت جمهورتي لوغانسك ودونتسيك جزءا من روسيا.
ومن بين المعادن التي يعتقدانها موجودة الالمنيوم والكرافيت والكوبالت والليثيوم والمغنيسيوم والزرنيخ وغيرها .
ان الدافع وراء تحمس ترامب لانهاء النزاع الروسي الاوكراني ليس انسانيا بل نفعيا لانه ابعد من ان يحمل حسا انسانيا وقد تاكد ذلك في اكثر من موقف فهو يطمح الى البحث عن المعادن الثمينة في الاراضي الاوكرانية للحصول على 500 مليار دولار مقابل ماقدمه سلفه جو بايدن المتصهين لرفيق دربه المتصهين زيلنسكي .
لاشك انه اي ترامب ربما سوف يصطدم بالحقيقة ويصاب بالاحباط كون ان اراضي دونباس التي اصبحت ارضا روسية تضم الكميات الاكبر من المعادن التي يسيل لها لعاب ترامب وبقية طاقمه المتعطش للمال ويمارسون الابتزاز والتهديد للحصول عليه من الدول الاخرى؟؟
2025-02-16
تعليقان
بالامس وفي مؤتمر ميونيخ اعلن الرئيس المنتهية شرعيته الصهيوني زيلينسكي المهرج بأنه يرفض العرض الامريكي للحصول على 50 بالمئة من هذه المعادن من اوكرانيا ، وصرح البهلوان الاوكراني بأنه يرفض هذه الاتفاقية ويقدمها للاتحاد الاوربي بدلا من امريكا ، واعتبر امريكا وعديد المحللين بأن المهرج زيلينسكي يلعب بالنار ويحاول ان يوسع الهوة بين اوربا وامريكا. علما كما ذكر الاخ العزيز كاتب المقال ان معظم الاراضي التي تحتوي على الفحم والمعادة قد عادت الى الدولة الشرعية روسيا وتحررت من عنصرية واضطهاد الفاشيون الاوكران.
الصديق العزيز نمير اطلعت على تعليقك واثمن مواقفك التي تعكس شعورك الوطني الصادق محبتي
كاظم