هل أصبحنا فعليا على أبواب الحرب الشاملة؟
ماجدة الحاج
هل حسم خطاب ال-س-يد أمس اقتراب الحرب؟_ خصوصا دعوته لأن نكون جاهزين لكل احتمال؟
بالأصل.. هل إسرائيل جاهزة فعليا لشن حرب على لبنان؟
أمس أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة_استنادا إلى بيانات استخبارية كما زعمت، أن إيران تستعد لشن هجوم صاروخي عليها انطلاقا من أراضيها!
وهذا يؤكد أن إسرائيل تعول على جر الولايات المتحدة إلى هذه الحرب.. مضى حتى الآن ٦ أشهر ولا زالت ضائعة في غزة!..
إستهداف مبنى القنصلية الإيرانية بدمشق قفز فوق كل السقوف والخطوط الحمر.. العملية بدت خارجة عن المألوف بكل تفاصيلها..حتى أن إسرائيل نفذتها بطائرة اف ٣٥( وهذا ليس بالأمر الجديد بالضربات الاسرائيلية على سوريا..انما كانت تتم من فوق البحر..
هذه المرة فوق الأجواء السورية!..يعني الرسالة تجاوزت الإيرانيين نحو الروس!
ما يحصل الآن..
اما تفاوض على حافة الهاوية، يؤجل الحرب الشاملة..
او التوجه الحتمي إلى هذه الحرب.. وإذا حصلت، لن تكسبها اميركا وإسرائيل.. بل سيكون النصر حليف المحور.. ولم يبالغ الس_ي_د أمس عندما حسم نتيجة المنازلة سلفا.. والتاريخ سيشهد..
يبقى الحذر مما سيفعله الأميركي وربيبته في هذه اللحظة المفصلية لإرباك قوى المحور..تحريك ورقته الداعشية إلى نحو خطير.. خصوصا في سوريا..
هي مرحلة مفصلية ووجودية بالنسبة لإسرائيل منذ ٧ اكتوبر..نعم صحيح..
وهي كذلك بالنسبة لمحور المقا_و_مه.. لذلك يدرس المحور_ خصوصا طهران، الرد المرتقب بعناية فائقة..
..الأهم عدم الالتفات إلى العملاء والأبواق المأجورة وفضائياتهم في هذه المرحلة المفصلية..يبدو أن اميركا عممت أمر عمليات على جميع ادواتها بالمنطقة..
..والنصر حليفنا بإذن الله
2024-04-07
